سوریا.. إصابات جديدة بـ”كورونا” في دمشق واستمرار تكتم النظام
قال مصدر طبي سوري ،إن (6) إصابات جديدة بفيروس “كورونا المستجد” سجلت يوم (الأربعاء)الـ8 من نيسان 2020، في مشفى المجتهد بمدينة دمشق.
وأضاف المصدر ،أن نتائج اختبار المسحات المأخوذة جاءت إيجابية بعد الاشتباه بإصابة أربعة رجال وسيدتين وجميعهم من سكان منطقة السيدة زينب جنوب دمشق.
وفي تقرير له يوم الـ5 من نيسان الجاري ،أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جديد أن "تعداد الحالات المصابة في سورية وصلت إلى أكثر من 30 إصابة مؤكدة في كل من دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص وحماة ودرعا".
وأضاف ،"كما ارتفع تعداد الأشخاص الذين جرى وضعهم بالحجر الصحي إلى 325، نتائج 123 منهم كانت سلبية وجرى إخراجهم، فيما أبلغت مصادر طبية المرصد السوري بأنه وخلال شهر يناير/كانون الثاني وبداية فبراير/شباط وصلت إلى المشافي ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، حالات كثيرة تعاني من التهاب حاد بالجهاز التنفسي السفلي أو التهاب رئوي حادي، توفي منهم 8 مواطنين، إلا أن الأطباء حينها لم يتمكنوا من تشخيص الحالات بفيروس كورونا من عدمه".
وأشار إلى أن ،"تعداد المصابين بفيروس “كورونا” من المليشيات الإيرانية في سورية وصل إلى 34 حالة مؤكدة، 11 منهم لازالوا في مشافي ضمن مناطق نفوذ الإيرانيين بدير الزور، بينما البقية تعافوا بالإضافة لمعلومات مؤكدة عن وفاة اثنين من إجمالي الإصابات بعد نقلهم إلى إيران، في حين وصلت أعداد المصابين بالفيروس من المليشيات الموالية لإيران من الجنسية العراقية إلى 19 إصابة جرى نقلهم إلى الأراضي العراقية.
وفي السياق ذاته ،نقلت وكتلة "تاس" عن سفير دمشق لدى موسكو، رياض حداد، قوله يوم الأربعاء ،إن بلاده وجهت إلى وزارة الصحة الروسية طلبا بتزويد سوريا بأجهزة خاصة برصد فيروس كورونا وكميات من السترات الواقية للحماية من العدوى ومعدات لإجراء الفحوص والتحاليل لمساعدة الشعب السوري في التعامل مع الوباء".
ولا تزال وزارة الصحة التابعة للنظام السوري تنكر في بياناتها الرسمية انتشار الوباء وتخفي أعداد الإصابات المسجلة بالفيروس، في حين تشخص معظم الحالات على أنها من ذوات الرئة ودون اتخاذ إجراءات العزل اللازمة.