مع 250 طناً من المساعدات.. "بارزاني الخيرية" تصل إلى عفرين
وصلت قوافل مساعدات مؤسسة بارزاني الخيرية إلى عفرين في كوردستان سوريا مساء أمس الجمعة، لمساعدة المنكوبين جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، لتكون بارزاني الخيرية بذلك أول جهة إنسانية تصل إلى عفرين وجنديرس بعد الكارثة.
وقال رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، موسى أحمد: "نفتخر بأداء هذا الواجب في مساعدة الجميع وأن نكون مظلة لجميع الكوردستانيين، باسم البارزاني الخالد، الأب الروحي للكورد... فأطفالهم أطفالنا ومن واجبنا مساعدتهم".
مشيرا، إلى استقبال فرق المؤسسة بترحيب حافل. وذكر أن الرئيس بارزاني ومنذ اليوم الأول للفاجعة وجه بمساعدة المنكوبين دون تمييز، مبيناً أن الرئيس بارزاني قال: "عليكم خدمة جميع المناطق كما تخدمون أربيل ودهوك والسليمانية وكركوك وشنگال. كما وجه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني وزارتي الصحة والداخلية والمؤسسات ذات الصلة بالمشاركة في الحملة الواسعة التي أطلقتها حكومة الإقليم لإغاثة المتضررين من الزلزال".
وأوضح أنه تم إيصال 250 طناً من المواد الغذائية والمستلزمات الإنسانية للمنكوبين في كوردستان سوريا وستستمر وتتضمن إرسال فرق إغاثة وآليات لرفع الأنقاض وانتشال الضحايا العالقين تحت الركام.
وشكر موسى أحمد جميع المتبرعين في كل مكان، مشيراً إلى افتتاح مكتب لمؤسسة بارزاني الخيرية في عفرين لتنظيم آلية توزيع المساعدات.
وأضاف: "منذ سنوات ونحن نطالب بالسماح بفتح مكتب للمؤسسة في قامشلو لتقديم الخدمات الإنسانية، على غرار مكاتبنا المنتشرة في المحافظات العراقية والعديد من الدول".
وحول دخول المساعدات من معبر باب السلامة الذي يربط بين مدينة حلب شمال سوريا، وكلس وغازي عنتاب في كوردستان تركيا بدلاً من معبر سيمالكا، ذكر موسى أحمد أن "هذا الطريق كان أسهل ويختصر المسافة كون فرقنا موجودة في تركيا وتشارك في إغاثة المنكوبين منذ خمسة أيام".