كوردستان سوريا.. ارتفاع وتيرة تفشي كورونا وسط غياب التقيد بالاجراءات الاحترازية والرقابة
ارتفعت أعداد حالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد بشكل ملحوظ، في مناطق كوردستان سوريا، في الأيام القليلة الماضية، وخاصةً في مدينة قامشلو وسط غياب الرقابة والتقيد بالاجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس ومتابعة الحالة المشتبهة بالاصابة أو الحالات الموضوعة في الحجر المنزلي.
وأعلنت هئية الصحة في إدارة PYD تسجيل 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها بكوردستان سوريا.
وقالت إدارة PYD،في بيانٍ لها، اليوم الجمعة، "تم تسجيل 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات في البلاد إلى 66 حالة".
وبحسب هئية الصحة في إدارة PYD، " الحالات الاثنتي عشرة تتوزع في محافظة الحسكة 9 حالات (8 في قامشلو، 1 في تل كوجر)، والرقة 3 حالات وهي لـ4 نساء وثماني رجال.
وأتهمت ما تسمى بـ"خلية الأزمة "التابعة لإدارة PYD ،النظام السوري بالوقوف وراء إدخال فيروس كورونا إلى مناطق كوردستان سوريا"شمال وشرق سوريا" مشيرةً إلى" أن انتشار الإصابات بفيروس كورونا دخل مرحلة خطيرة، ما يتطلب أخذ المزيد من الإحتياطات اللازمة" .
وصرح عضو في إدارة "خلية الأزمة في إقليم الجزيرة" لوكالة نورث برس:" إن الإدارة الذاتية اتخذت إجراءات مشددة بعد تسجيل هذه الإصابات ".
وفي السياق، نشر نشطاء من مدينة قامشلو، يوم الخميس، صوراً لطوابير من المواطنين،في انتظار حصولهم على جرة الغاز المنزلية في عدة مناطق في المدينة، تظهر عدم الالتزام بحظر التجوال الذي اعلنته PYD قبل ايام وعدم وجود أي تباعد في التجمعات وعدم التزام تام من قبل المواطنين،ودون ارتداء الكمامات وتطبيق أي اجراء احترازي، في ظل عدم وجود رقابة مما تسمى بـ" إدارة خلية الأزمة" بالاضافة إلى عدم اكتراثهم لما قد يلحق الأذى والخطر بالمواطنين في حال وجود حالات مصابة في هذه التجمعات.
وعبر عشرات النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من عدم اكتراث ادارة PYD وخاصة "خلية الأزمة في إقليم الجزيرة" لحالة الفوضى الموجودة التي تظهر نتائجها جلية في الازدياد اليومي لحالات الاصابة بالفيروس، والتي ستجلب الويلات لقامشلو والحسكة وبقية المناطق.