المجلس الوطني الكوردي وملتقى الجزيرة يبحثان المستجدات السياسية وسبل تعزيز السلم الأهلي
عُقد في مدينة قامشلو يوم الأحد 25 تشرين الأول 2026، لقاء بين وفد من المجلس الوطني الكوردي وملتقى الجزيرة للسلم الأهلي، في إطار تعزيز الحوار بين القوى السياسية والفعاليات المجتمعية.
ترأس محمد إسماعيل رئيس المجلس الوطني الكوردي، وفد المجلس الوطني الكوردي في سوريا الذي ضم سليمان أوسو، وفيصل يوسف، وعبدالباري خلف، وكان في استقبالهم عميد الملتقى عبدالمسيح قرياقس وعدد من أعضائه.
بحث اللقاء التطورات السياسية المتسارعة في سوريا والمنطقة، والأوضاع الراهنة في محافظة الحسكة وانعكاساتها على مستقبل المنطقة. كما تناول أهمية الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز التعايش بين الكورد والعرب والمسيحيين، بما يرسّخ الاستقرار ويقوم على الاحترام المتبادل والحوار.
وأكد الجانبان ضرورة ضمان الحقوق المشروعة لجميع المكونات، وترسيخ المواطنة المتساوية والشراكة الحقيقية، بما يتيح مشاركة جميع أبناء المنطقة في بناء سوريا المستقبل على أسس ديمقراطية تكفل الحقوق والحريات.
وشدّد الجانبان على استمرار التواصل بين القوى السياسية والفعاليات المجتمعية، وتعزيز ثقافة قبول الآخر لمواجهة التحديات الراهنة.
وفي ختام اللقاء، أهدى عبدالمسيح قرياقس كتابه إلى محمد إسماعيل، معرباً عن ارتياحه للقاء، ومؤكداً أهمية استمرار الحوار وتبادل وجهات النظر بما يخدم الاستقرار والتعايش في المنطقة.