ثلاثة عشر عاماً على تأسيس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
أصدرت نقابة صحفيي كوردستان- سوريا بيانا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشر لتأسيسها "13 أيلول 2013"، أكدت فيه أن وضع الإعلام في سوريا لا يزال سيّئاً، ونحتاج لسنوات طويلة حتى يتم التخلُّص من إرث النظام البعثي الذي كان يضيق على عمل الصحافة والصحفيين بإرهاب كبير، وزجّ في السجون، وقتل عشرات الصحفيين طوال حكمه المديد.
فيما يلي نص البيان:
قبل ثلاثة عشر عاماً اجتمع حوالي مئة وستين صحفية وصحفياً في هولير عاصمة إقليم كوردستان من أبناء غرب كوردستان، وأعلنوا عن تأسيس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، قدموا من داخل الوطن، ومن أوروبا، وممّن كانوا مقيمين في إقليم كوردستان، وتحت شعار «من أجل صحافة حرة» واُنتخب الصحفي الراحل جوان ميراني نقيباً لهذه المؤسسة الإعلامية، وتشكّل مجلس للنقابة.
كانت الصحافة في عهد النظام البعثي البائد تعاني من ظروف صعبة، ودفع صحفيون كثر أرواحهم ثمناً لقناعاتهم، وزج النظام البائد الكثير منهم في السجون والمعتقلات، كما أن وضع الصحفيين والصحافة بصورة عامة لم يكن في غرب كوردستان على مايرام، فقد تعرّض الكثير منهم للملاحقة والسجن والنفي.
في الذكرى الثالثة عشرة لتأسيس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا، مازال وضع الإعلام في سوريا سيّئاً، ويبدو أننا نحتاج لسنوات طويلة حتى يتم التخلُّص من إرث النظام البعثي الذي كان يضيق على عمل الصحافة والصحفيين بإرهاب كبير، وزجّ في السجون، وقتل عشرات الصحفيين طوال حكمه المديد.
ومازال هناك صحفيون كورد مُغيّبون، نطالب بالكشف عن مصيرهم، ومنهم الصحفي فرهاد حمو عضو مجلس الإدارة لنقابة صحفيي كوردستان – سوريا، وثمة حقوق لزميلاتنا وزملائنا يستوجب استحصالها واستيفائها.
في الختام، نوجّه التحية لروح أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا الراحل جوان ميراني.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
19-9-2026