محمد إسماعيل: الصحافة الكوردية ستبقى منبرا للنضال وركيزة أساسية في مسيرة الوعي والحرية

محمد إسماعيل: الصحافة الكوردية ستبقى منبرا للنضال وركيزة أساسية في مسيرة الوعي والحرية

أصدر محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا بيانا بمناسبة "عيد الصحافة الكوردية"، أكد فيها أن الصحافة الكوردية هي هوية شعب حملته الأجيال عبر مختلف المراحل.

فيما يلي نص البيان:
في الثاني والعشرين من نيسان من كل عام، نستحضر بفخر ذكرى عيد الصحافة الكوردية، تلك المناسبة التي انطلقت شرارتها الأولى مع صدور جريدة "كوردستان" على يد الأمير مقداد بدرخان، لكون صوتا حيا يعكس هوية شعب وإرادته.

لم تكن الصحافة الكوردية يوما مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل كانت من نضال مستمر، وهوية شعب حملته الأجيال عبر مختلف المراحل من العمل السري والمحظور، إلى النشرات الدورية، وصولا إلى الإعلام الإلكتروني في عصرنا الحالي. وفي كل مرحلة، كانت الكلمة الحرة هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات وحفظ الذاكرة وتعزيز الروح المعنوية لدى أبناء شعبنا.

في هذه المناسبة، نستذكر تضحيات الرواد، ونحيي كل قلم حر ساهم في إيصال صوت الحقيقة، مؤكدين أن الصحافة الكوردية ستبقى منبرا للنضال، وركيزة أساسية في مسيرة الوعي والحرية.

كل عام والصحافة الكوردية أكثر حضورا وتأثيرا