كونفدرالية الجالية الكوردستانية تسعى لتأسيس "لوبي كوردي" في المهجر

كونفدرالية الجالية الكوردستانية تسعى لتأسيس

في إطار مساعيها لتعزيز حضور القضية الكوردية في المحافل الدولية، كثفت "كونفدرالية الجالية الكوردستانية" من نشاطاتها في المهجر، وسط إجماع من مختلف شرائح المجتمع الكوردي في "الشتات" على ضرورة تشخيص نقاط الضعف والقوة، وتوحيد البيت الكوردي تحت مظلة الكونفدرالية لضمان تأثير أكبر في الدول الغربية.

تسعى النخب المثقفة والإعلامية الكوردية في الخارج إلى استثمار المشتركات لخدمة القضية الكوردية، مؤكدين أن وحدة الكورد من الأجزاء الأربعة هي الركيزة الأساسية لأي تحرك ناجح.

وفي هذا الصدد، استذكر رئيس الجالية الكوردستانية في السويد، سلام كورده، التوجيهات التي طرحت خلال المؤتمر الأول للكونفدرالية في أربيل عام 2021.

وقال كورده: "لقد أشار الرئيس مسعود بارزاني بوضوح في ذلك الوقت قائلاً: (لا أريدكم أن تعملوا كحزبيين، بل أريدكم أن تعملوا كجالية كوردستانية، وأن تكونوا سفراء للكورد في الخارج)".

وأضاف سلام كورده: "نحن في الجالية الكوردستانية لا نميز بين الألوان السياسية أو بين أجزاء كوردستان المختلفة. أبواب الفيدراسيون والكونفدرالية والمراكز التابعة لنا مشرعة أمام جميع الكوردستانيين دون استثناء".

وقد رفعت "كونفدرالية الجالية الكوردستانية" شعار العمل القومي الجامع، فاتحةً أبواب "البيت الكبير" لجميع الشرائح، بهدف تحويل الوجود الكوردي في الخارج إلى رقم صعب و"لوبي" مؤثر يخدم مصالح كوردستان العليا.