مصدر:" تركيا تؤجل حملتها في شمالي سوريا إلى ما بعد اجتماع آستانة"
كشف مصدر مطلع في المعارضة السورية، اليوم السبت، أن تركيا قررت تأجيل الحملة العسكرية تجاه مناطق تل رفعت ومنبج في ريف حلب بسوريا إلى حين انتهاء اجتماع آستانة.
وقال المصدر لـ (باسنيوز)، إن «تركيا قررت تأجيل الحملة العسكرية تجاه مناطق تل رفعت ومنبج إلى حين انتهاء اجتماع آستانة الذي سيُعقد الأربعاء المقبل في 15 من يونيو/حزيران الجاري، ويستمر يومين».
وأضاف المصدر، أن «تركيا تريد الحصول على الموافقة الروسية وكذلك الإيرانية في آستانة لعمليتها العسكرية في شمالي حلب».
وكانت وزارة الخارجية الكازاخية قد كشفت عن موعد الجولة الـ18 ضمن مسار آستانة بخصوص سوريا والذي سينعقد في العاصمة نور سلطان.
وقالت الوزارة في بيان لها: «إن الاجتماع القادم ضمن صيغة آستانة بخصوص سوريا سيُعقد الأربعاء المقبل في 15 من حزيران، ويستمر يومين».
وكان رئيس مجلس سوريا الديمقراطية ‹مسد› رياض درار، قد أفاد الخميس لـ (باسنيوز) أن «تركيا لم تحصل على أي ضوء أخضر من الدول الكبيرة. أمريكا تتحدث عن أن بقائها ووجودها من أجل مقاتلة داعش ولا تريد للأمر أن يتغير، والاتفاقات التي حصلت منذ عام 2019 تنص على أن لا يحصل هناك أي اختراق لها».
وأضاف أن «لقاء لافروف مع وزير الخارجية التركي أعطى الصورة المناسبة، لأن تركيا سوف تنسحب من أفكارها ويبقى اللقاء والعمل المشترك على أساس آستانة»، وقال: «أعتقد أنها لم تأخذ ضوء أخضر من روسيا في هذا الأمر».
وكشفت مصادر متطابقة، أن العملية التركية المرتقبة في غربي كوردستان وشمالي سوريا باتت «وشيكة» وأنها قد تشمل مناطق تتعدى تل رفعت ومنبج، وقد تمتد إلى شرق الفرات أيضاً.
مصدر مطلع مقرب من فصائل «الجيش الوطني» السوري المعارض كشف لـ (باسنيوز) عن اجتماع عسكري – أمني عقده الجانب التركي ليلة الأربعاء مع ممثلي الفصائل والفعاليات المعارضة، وتم الإيعاز فيه لهم بالاستعداد لدخول الشمال السوري.
المصدر أكد أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تركيا يوم الأربعاء، قد جلبت للجانب التركي «الضوء الأخضر» فيما يتعلق بـ (تل رفعت ومنبج)، وأن الهجوم عليهما قد يبدأ بأية لحظة.
وأشار إلى أن «الموقف الأمريكي الرخو وغير الحاسم في معارضة العمل التركي المرتقب قد يشجع الأتراك على شن هجمات متزامنة ومن أكثر من محور في غرب وشرق الفرات معاً».
باسنيوز