إقليم كوردستان سيصبح لديه 11 فرقة عسكرية موحدة تابعة لوزارة البيشمركة

إقليم كوردستان سيصبح لديه 11 فرقة عسكرية موحدة تابعة لوزارة البيشمركة

أعلن المدير العام للإعلام والتوعية في وزارة البيشمركة، أن عملية الإصلاح وتوحيد القوات المسلحة وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، مؤكداً أن إقليم كوردستان سيصبح لديه قريباً 11 فرقة عسكرية موحدة تابعة لوزارة البيشمركة.

وفق كوردستان24، قال عثمان محمد، المدير العام للإعلام والتوعية في وزارة البيشمركة، إن ملف توحيد قوات البيشمركة، كان من أكثر البنود حساسية وأهمية في عملية الإصلاح، خاصة وأن تلك القوات كانت تدار إدارياً في السابق ضمن وحدتين منفصلتين. وأوضح أن الوزارة عملت بشكل مكثف لوضع كافة هذه القوات تحت مظلة تشكيل عسكري واحد، مؤكداً أن هذه العملية قطعت شوطاً كبيراً جداً.

وأضاف عثمان محمد، أن "قيادة المنطقة الأولى" أتمت عملية إعادة التنظيم بالكامل مع كافة فرقها وألويتها، ولم يتبقَ لديها أي إجراءات تتعلق بالتوحيد. وفي المقابل، لا تزال "قيادة المنطقة الثانية" بانتظار معالجة بعض القضايا الإدارية الطفيفة، والتي من المتوقع إنجازها بحلول شهر أيلول المقبل.

وأوضح المدير العام للإعلام والتوعية في وزارة البيشمركة: "بحلول نهاية شهر أيلول، سيتم تنفيذ عملية توحيد القوات في عموم إقليم كوردستان بشكل نهائي. ومع انتهاء هذه المرحلة، ستبدأ مرحلة التأهيل والتدريب العسكري الحديث للضباط والمنتسبين في هذه الوحدات العسكرية الجديدة".


وأشار عثمان محمد إلى أن الهيكلية القديمة لـ "الوحدتين 70 و80" شهدت تغييرات جذرية، حيث جرى نقلها إلى إطار "قيادات المناطق"، ولا توجد حالياً فروقات بينها من حيث الهيكلية والتكوين. وبسبب الطبيعة الجغرافية للمناطق، سيختلف عدد الفرق؛ حيث ستتكون "المنطقة الأولى" من 6 فرق، بينما ستتكون "المنطقة الثانية" من 5 فرق، وبذلك سيمتلك إقليم كوردستان رسمياً 11 فرقة عسكرية موحدة تحت مظلة وزارة البيشمركة وحكومة الإقليم.

وعزا مدير الإعلام في الوزارة نجاح هذا المشروع الوطني إلى الإصرار المستمر لرئيس الوزراء مسرور بارزاني على مدار السنوات الخمس الماضية، حيث كان يشدد دائماً على ضرورة وصول هذا المشروع إلى أهدافه بنجاح. وقال محمد: "بفضل توجيهات رئاسة الحكومة، تمكنا اليوم من بلوغ هذه المرحلة الجديدة في تاريخ قوات البيشمركة".

كما وأشار إلى ثلاثة جوانب إيجابية لهذا التوحيد:

1ـ طمأنة المواطنين بأن كافة القوات أصبحت تحت سلطة ومظلة قانونية واحدة (وزارة البيشمركة).
2ـ توحيد الهيكلية والنظام العسكري لكافة القوات.
3ـ موازنة الحقوق والمستحقات المالية للضباط والمنتسبين دون تمييز، وهو ما كان مطلباً شعبياً وحكومياً ودولياً (من قبل الحلفاء).

وأكد على استمرار التنسيق والروابط مع قوات التحالف الدولي بمستويات رفيعة.


وذكر محمد أن الوزارة مستمرة في جهودها الأمنية لحماية المنطقة، وفي هذا الإطار، تم تفعيل لواءين مشتركين بين البيشمركة والجيش العراقي للانتشار في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم لمواجهة مسلحي داعش والجماعات الإرهابية. كما أكد أن قسماً من قوات التحالف الدولي سيبقى في إقليم كوردستان لمواصلة مهام الدعم والإسناد.