مسرور بارزاني يقرع جرس انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 في إقليم كوردستان
قرع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد 20 أيلول 2026، جرس انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، وذلك في مدرسة (غلوبال) بمدينة أربيل.
شهدت المراسم الإعلان رسمياً عن إنجاز وافتتاح 36 مبنىً جديداً لرياض الأطفال والمدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان.
هنّأ مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان، في كلمة له خلال المراسم، الطلبة والكوادر التربوية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، معرباً عن تمنياته بأن يكون عاماً حافلاً بالنجاحات والمسرات والاستقرار.
كما وأبدى إعجابه بالحماس والطاقة الإيجابية التي يتمتع بها الطلبة والتلاميذ، مذكّراً إياهم بأن كوردستان تعقد آمالها عليهم بوصفهم قادة المستقبل الذين سيتولون إدارة شؤون الوطن.
وأكد رئيس الحكومة أن حكومة الإقليم لن تدخر جهداً في دعم المسيرة التربوية، مشيراً إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التربية للارتقاء بمستوى التعليم والمناهج وتوفير البيئة المدرسية الملائمة.
وكشف عن إنجاز بناء أكثر من 310 مدارس جديدة، وإضافة نحو 629 صفاً دراسياً جديداً، فضلاً عن ترميم وتأهيل 3175 مدرسة بجهود مشتركة بين الحكومة والمتبرعين، من بينها أكثر من 100 مدرسة تكفلت مؤسسة (كوردستان فاونديشن) بترميمها، متعهداً بمواصلة توفير المستلزمات الضرورية لضمان بيئة تعليمية هادئة وسليمة
ووجّه رئيس حكومة إقليم كوردستان، جملة من الإرشادات التربوية للطلبة، داعياً إياهم إلى إيلاء الأولوية لدراستهم والتحلي بالقيم الإنسانية النبيلة، ومحبة زملائهم ومعلميهم وعائلاتهم.
وشدد مسرور بارزاني على أهمية احترام التنوع الديني والقومي، مبيّناً أن تقبل الاختلافات واحترام أتباع الديانات الأخرى هو ما يضفي على كوردستان جمالاً وبهاءً.
وحثّ رئيس الحكومة الطلبة على أن يكونوا أصدقاء للبيئة، وأن يحافظوا على نظافة مدارسهم ووطنهم، بل وأن يمنعوا من يكبرهم سناً من الإضرار بها متى ما لزم الأمر، مؤكداً أنهم بناة المستقبل والبوصلة التي ستوجه مسار البلد.
كما دعاهم إلى التمسك بقيم الروح الوطنية، مستذكراً أن ما ينعم به الإقليم هو ثمرة دماء الشهداء الأبرار وتضحيات أبطال البيشمركة. وعبّر عن فخره بهتافات الطلبة بحياة البيشمركة، عادّاً إياها شعاراً يستوجب التقدير الدائم، لأن شموخ الأجيال وعزتها مستمدان من كرامة هذا الوطن.
واختتم رئيس الحكومة كلمته بالإعراب عن شكره العميق للمعلمين والمدرسين الأفاضل الذين صمدوا ولم يسمحوا بتعطيل مسيرة التربية والتعليم في أصعب الظروف وأحلكها، مشيداً بدور المعلم بوصفه القدوة الأولى التي تُغرس من خلالها قيم التسامح والرحمة في نفوس الطلبة والتلاميذ، متمنياً للجميع عاماً دراسياً مكللاً بالتفوق والمنجزات.