خمس نقاط خلافية في مفاوضات إيران وأمريكا
أرسلت إيران، اليوم الأحد 10 أيار 2026، عبر الوسيط الباكستاني، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لما أعلنته وسائل إعلام إيرانية، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن المقترح.
وفق وكالة شفق نيوز، ينص المقترح على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار التي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، وتحديد مهلة مدتها 30 يوماً للتفاوض على اتفاق أوسع نطاقاً.
وحسب المصدر، ظهرت فجوات حالت دون تقارب الرؤى بين الطرف الأمريكي ونظيره الإيراني لإبرام اتفاق، نتيجة خلافات حول عدد من الملفات، فما هي أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين.
* مضيق هرمز
ترى طهران أن سيطرتها على مضيق هرمز، على الرغم من الرفض الدولي، يمنحها ورقة قوية للتفاوض مع واشنطن وفق شروطها.
ويعتبر خبراء في شؤون الشرق الأوسط، أن إيران بهذه الاستراتيجية العسكرية أصبحت تملك سلاحاً أكثر فتكاً من السلاح النووي.
لكن واشنطن ردت على ذلك بفرض حصار "محكم" على الموانئ الإيرانية، وبدورها ترى أن هذه الورقة مهمة للغاية في الضغط على إيران قصد التوصل لاتفاق.
* التخلي عن تخصيب اليورانيوم
تعتقد الولايات المتحدة أن إيران تريد صنع قنبلة نووية، وهو ما تنفيه طهران، قائلة إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
وينصب التركيز على تخصيب اليورانيوم، الذي يولد وقوداً للطاقة النووية، لكنه يمكن أن يصنع أيضاً ما يضاف إلى الرؤوس الحربية.
وتريد واشنطن من إيران التخلي عن التخصيب لمدة 20 عاماً وتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. وهو ما ترفض طهران التي تدافع عن حقها في التخصيب.
* الصواريخ الباليستية
كان أحد المطالب الأمريكية الرئيسية قبل الحرب هو أن تحد إيران من مدى صواريخها الباليستية بحيث لا تصل إلى إسرائيل.
وتقول الولايات المتحدة إن حربها نجحت في إضعاف مخزون إيران من الصواريخ، وليس من الواضح ما إذا كانت ستستمر في الإصرار على حد أقصى لقدرات الصواريخ في اتفاق سلام أكبر.
ولطالما رفضت إيران مناقشة صواريخها الباليستية، قائلة إن حقها في الأسلحة التقليدية لا يمكن أن يكون موضوعاً للتفاوض، وإنها لا تزال تمتلك ترسانة كبيرة.
* العقوبات والأصول المجمدة
تحتاج طهران بشدة إلى رفع هذه العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، كما تريد تعويضات عن أضرار الحرب، على الرغم من أنه لا يبدو أن هناك أي فرصة الآن لموافقة الولايات المتحدة على ذلك، وليس من الواضح ما إذا كانت ستتمسك بهذا المطلب كشرط للتوصل إلى اتفاق.
* حزب الله في لبنان
طالبت إيران في السابق بضرورة أن يشمل أي اتفاق سلام وقف إسرائيل للحرب على جماعة حزب الله في لبنان.
وترفض إسرائيل ذلك، وليس من الواضح إلى أي مدى ستصر إيران على ذلك في المفاوضات المستقبلية.