" تحرير الشام" و"الإسلامي التركستاني" يبيعان محطة زيزون الحرارية لتاجر خردة في ريف إدلب

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني باعا حصتيهما من محطة زيزون الحرارية لأحد تجار الخردة في ريف إدلب.

ورصد المرصد السوري يوم الأربعاء الـ6 من أيار2020، انهيار برج التبريد بعد تفجيره من قبل عناصر التركستان لاستكمال استخراج المعادن منه.

وبحسب المصدر،"يعمل عشرات الشبان من أبناء المنطقة في استخراج المعادن من المحطة منذ سنوات".

وجرى اقتسام السيطرة على المحطة الحرارية بين كل من هيئة تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني، منذ العام 2015.

ورصد المرصد السوري في 2 أيار/مايو، أعمال هدم الممتلكات العامة الواقعة جنوب طريق حلب-اللاذقية، من قبل عناصر هيئة تحرير الشام، لبيع ما تحتويه من حديد، وتستغل فقر الشباب العاطل عن العمل بأجور زهيدة وتخدعهم باستخدام تلك المواد المستخرجة في أعمال التدشيم، حيث تم تدمير عدة أبنية غرب إدلب بالقرب من الحدود الإدارية مع محافظة حماة.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “تحرير الشام” عرضت ماتبقى من محطة زيزون الحرارية للبيع في مزاد علني إلى تجار الخردة في إدلب.

كما لا يزال عناصر الحزب الإسلامي التركستاني يقومون بأعمال الحفر واستخراج الأنابيب المعدنية من منطقة سهل الغاب في ريف حماة قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.

"المرصد السوري"