الوفد المشترك للمعارضة السورية يلتقي مع نائب الامين العام للشؤون السياسية للاتحاد الاوربي
التقى الوفد المشترك للمعارضة السورية, المكون من الائتلاف الوطني, وهيئة التفاوض السورية يوم الخميس23 ايلول 2021، مع السيد انريكي مورا نائب الامين العام للشؤون السياسية للاتحاد الاوربي / المدير السياسي ,وقد شارك د عبدالحكيم بشار من المجلس الوطني الكردي في اللقاء.
خلال اللقاء تم الحديث عن الحل السياسي وتعطله في سوريا وتعطل اللجنة الدستورية, وإن سياسة الخطوة خطوة التي تحدث عنها السيد بيترسون غبر مفهومة وإننا بحاجة إلى دور أوربي أكثر فعالية لتحريك العملية السياسية في سوريا.
ثم تحدث د. عبدالحكيم بشار عن الجانب السياسي حيث أكد إن الوضع في سوريا له أكبر التداعيات على أوربا سواء من جهة الإرهاب الذي وصل لأوربا من خلال عمليات إرهابية, وكذلك فإن أغلب هجرة السوريين باتجاه أوربا, فلذلك أوربا معنية أكثر من غيرها لخلق االضغط لإيجاد حل سياسي في سوريا.
وشكرد.عبدالحكيم بشار أوربا على دعمها الإنساني للشعب السوري, مؤكدا أن إنتاج المنطقة الكوردية في شرق الفرات من القمح وسطيا مليونين طن سنويا, والشعير والعدس اكثر من نصف مليون طن لكل منهما سنويا.
وبالنسبة لإنتاج الثروات الباطنية قال الدكتور عبدالحكيم بشاربأن إنتاج النفط أكثر من مئة ألف برميل يوميا حاليا, ولكن إجمالي انتاج النفط يفترض أن يكون أكثر, وإنتاج الغاز وفير جدا, بحيث يغطي حاجة أكثر من نصف سكان سوريا, ما عدا إنتاج الرقة ودير الزور من الحبوب, وهذا الإنتاج يكفي معظم سكان سوريا, ولكن بات فقدان الكثير من المواد او ندرتها من السوق أمرا شائعا, وفي حال توفرها فإن أسعارها غالية جدا تفوق قدرة الناس, وباتت المنطقة تعيش حالة أزمة اقتصادية حقيقية مهددة بتجويع مئات الآلاف من الناس.
وأكد د.عبدالحكيم بشاربأن هناك مؤشرات متزايدة إن معظم أموال هذه المواد تذهب لقنديل حيث قيادة الـPKK، وإن المساعدات الأوربية لا تذهب لمستحقيها، لذا نطالب بتقديم المساعدات الأاوربية عن طريق جهات أخرى كالمجلس الوطني الكوردي وزيارة هذه المساعدات.
كما تحدث د. عبدالحكیم بشار عن الضرر الذي يلحق بالكورد نتيجة ممارسات الـPYD مثل نشر صور أوجلان في شرق الفرات في المناطق الكوردية والمناطق العربية, وكذلك يتم تدريس ايدلوجية أوجلان الذي تجاوزها الزمن ولا ينتمي لعصرنا في المناهج المدرسية, وهذ خطر إضافي على قضيتنا والسعي اإلى ربط القضية الكوردية في سوريا بأجندة خارجية.
كما تحدث د.عبدالحكيم بشار عن عودة حوالي 940 عائلة كوردية مهجرة إلى ديارها في عفرين, وهم بحاجة إلى دعم إغاثي مستعجل من الاتحاد الأوربي لانهم فقدوا كل شيء.
ومن جانبه تفاعل المسؤول الأوربي بشكل ايجابيا سواء لجهة التاكيد على استمرار أوربا بالضغط من أجل الحل السياسي, واستمرار الدعم الإنساني, والتاكيد على وصول تلك المساعدات إلى مستحقيها وعدم تسيسها.