مراقبون: صراع PKK مع تركيا يهدد الوجود الكوردي بكوردستان سوريا

مراقبون: صراع PKK مع تركيا يهدد الوجود الكوردي بكوردستان سوريا

يؤكد مراقبون وناشطون كورد، أن نزاع حزب العمال الكوردستاني PKK مع تركيا في المناطق الكوردية بغربي كوردستان(كوردستان سوريا) يهدد الوجود الكوردي ويحقق عمليات التغيير الديموغرافي ويجلب الدمار والموت للسكان ويحقق أجندات الأنظمة الغاصبة لكوردستان، وما جرى في كوباني يوم أمس السبت يثبت ذلك.

بالصدد، قال الناشط الحقوقي محمود علو لـ (باسنيوز)، إن «التصعيد التركي في استهداف المدنيين في مدينة كوباني وفقدان مدني لحياته وبتر ساق طفل وإصابة عشرة آخرين جريمة كبرى يتحمل مسؤوليتها الجيش التركي وحزب العمال التركي المغامر الذي نفذ عملية عسكرية ضد الجنود الأتراك في معبر كرى سبي (تل أبيض) أدى إلى مقتل 3 جنود وإصابة عدد آخر، وعلى أثر ذلك قام الجيش التركي بقصف المنطقة بشكل عشوائي انتقاما من ذلك».

وأضاف علو، أن «ما جرى في كوباني يوم أمس جزء من نزاع حزب العمال التركي مع الجيش التركي في غربي كوردستان، لا يهم PKK قتل المدنيين أو استهدافهم بل سوف يستثمر ذلك إعلاميا ويصعد من عملياته، لأنه حزب مغامر لا يولي أي اهتمام بحياة المدنيين العزل».

وأشار إلى أن «وجود PKK في غربي كوردستان يهدد الوجود الكوردي ويحقق عمليات التغيير الديموغرافي ويجلب الدمار والموت للكورد ويحقق أجندات الأنظمة الغاصبة لكوردستان، بسبب تفرده بمصير المنطقة، وإبعاد القوى السياسية الأخرى في مشاركة قرارات تتعلق بالحرب والسلم ومستقبل المنطقة».

ولفت علو إلى أن «مستقبل المناطق الكوردية سوف يكون على صفيح ساخن مع استمرار سيطرة حزب العمال التركي على المنطقة، في ظل غياب أي دور حقيقي للأحزاب الكوردية السورية على الأرض».

وتعليقا على قصف كوباني، قال عثمان ملو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا على صفحته في ‹فيس بوك›، إن «وجود حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية بأجندات وسياسات حزب العمال الكوردستاني ساهم في تشريد الكورد حيث تحققت عملية التغيير الديموغرافي بشكل أوتوماتيكي دون تدخل أي طرف معادي».

فيما تساءل الكاتب والشاعر الكوردي روني علي: «كل هذه الطائرات المسيرة تستهدف غرب كوردستان بدعوى ملاحقة عناصر حزب العمال الكوردستاني ولم نجد من جانب الحزب نفسه مظاهرة (مسيرة) تقرع أبواب مراكز قرار الطائرات في أية مدينة تركية..؟!».

وأضاف علي «نحتاج إلى حكماء في السياسة ليطلقوا صرخة ..أن حل القضية الكوردية في غرب كوردستان لن يمر إلا من خلال ترتيب الأوضاع في سوريا».

ووفقا للناشطين الكورد، فإن أكثر من نصف السكان الكورد قد هجروا من غربي كوردستان منذ استلام حزب العمال الكوردستاني المناطق الكوردية من النظام السوري.

باسنيوز