مؤتمر “بروكسل الرابع” لـ”دعم سوريا والمنطقة” ينعقد افتراضيًا
انطلق حوار مؤتمر بروكسل يوم أمس الاثنين حيث سيستمر لمدة يومين متاليين ، ويجمع بين المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية والدول المضيفة للاجئين والاتحاد الأوروبي ومجتمع الأمم المتحدة.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي، إن الاجتماع الوزاري للمؤتمر سيُعقد في 30 من حزيران الحالي، وسيُعرض عبر الإنترنت، بحسب برنامج المؤتمر الذي نشره الاتحاد عبر موقعه الرسمي.
وفي ظل جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، زادت معاناة ملايين اللاجئين السوريين داخليًا وفي الدول المجاورة، بحسب مجلس الاتحاد الأوروبي، إذ سيكون مؤتمر بروكسل فرصة لجمع الجهات المختصة لمعالجة أوضاع اللاجئين، وتقديم المساعدة للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي “للصراع السوري”، وتقديم الدعم المالي اللازم لسوريا والدول المجاورة المستضيفة للاجئين السوريين، وتعميق الحوار مع منظمات المجتمع المدني.
وقال الممثل السامي للاتحاد للشؤون الخارجية وسياسة الأمن ونائب رئيس المفوضية، جوزيب بوريل فونتيليس، إن “شاغلنا المباشر هو تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري، والعمل من أجل وقف دائم لإطلاق النار على مستوى الدولة وإيجاد حل سياسي شامل (…) مؤتمر بروكسل هو أداة فعالة للاتحاد الأوروبي للتعامل مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة، لدعم الجهود السياسية والإنسانية للأمم المتحدة”.
واعتبر مفوض الاتحاد الأوروبي للجوار والتوسع، أوليفر فارليي، أن سوريا في حالة عدم استقرار مطولة، وأن “احتياجات اللاجئين السوريين حادة، خاصة بعد جائحة كورونا بسبب انهيار الاقتصاد”.
وتشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى أن نحو 11 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء البلاد، فضلًا عن نحو ستة ملايين آخرين في دول اللجوء.
ويُعقد في بروكسل مؤتمر دوري حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، انطلق لأول مرة في نيسان 2017، ثم عُقدت الدورة الثانية منه في نيسان 2018، والثالثة في آذار من عام 2019، ويتم خلاله جمع تبرعات مالية لسوريا.
ويُخصص المبلغ لتقديم خدمات المأوى والغذاء والصرف الصحي والنظافة والعناية الصحية والتعليم، وغيرها من المساعدات الضرورية للنازحين داخل سوريا، واللاجئين خارجها.
وتعهّد المجتمعون في مؤتمر بروكسل بنسخته الثالثة، عام 2019، بتوفير سبعة مليارات دولار أمريكي لدعم النازحين داخل سوريا واللاجئين في الدول المجاورة لها.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت عن حاجتها إلى تسعة مليارات دولار لتغطية احتياجات السوريين عام 2019، إلا أن المؤتمر جمع سبعة مليارات فقط.