غارة إسرائيلية تستهدف نقاط عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية داخل سوريا
قالت وسائل إعلام سورية، الجمعة، إن "مروحيات إسرائيلية" قصفت عدة مواقع داخل جنوب سوريا بالصواريخ، من مرتفعات الجولان.
وبحسب المصادر،"استهدف الهجوم الإسرائيلي أهدافا تابعة لميليشيات مدعومة إيرانيا داخل سوريا، متسببة في خسائر مادية فقط، وفقا لما نقلته رويترز عن الإعلام المحلي".
من جهته أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى شهادات عن سماع دوي أصوات انفجارات متفرقة في القسم الغربي من محافظة درعا، وذكر المرصد أنها "ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف نقاط عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية".
وأضاف المرصد،" أن المناطق التي استهدفتها الغارات شملت "تل أحمر وريف معرية غرب درعا، ومنطقة تل الأحمر الغربي في القنيطرة قرب الحدود الإدارية مع محافظة درعا جنوب سوريا".
ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن.
وكان المرصد، قد أعلن الاثنين، الموافق 27 أبريل، عن مقتل أربعة مقاتلين موالين للنظام السوري وإيران، بجانب ثلاثة مدنيين جراء غارات إسرائيلية استهدفت قاعدة المزة العسكرية قرب دمشق.
ونشرت شركة متخصصة بالتقاط صور الأقمار الصناعية أدلة على وجود مدخل لطابق سري تحت الأرض تابع للحرس الثوري الإيراني، وفقا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأوضح المرصد السوري أن الغارات استهدفت "مقرات ومواقع للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والمليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية جنوب وجنوب غرب دمشق"، مشيرا إلى أنها أسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين من تلك المجموعات من دون أن يتمكن من تحديد جنسياتهم.
وفي الـ 20 من الشهر الحالي، قتل تسعة عناصر من مجموعات موالية لقوات النظام وحليفتها إيران جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة تدمر في وسط سوريا، وفق حصيلة للمرصد السوري.
ومنتصف الشهر نفسه، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة تابعة لحزب الله، الذي يقاتل منذ عام 2013 بشكل علني إلى جانب قوات النظام، عند الجانب السوري من الحدود مع لبنان من دون أن تسفر الضربة عن سقوط قتلى.
وتكرر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.
"الحرة"