المجلس الوطني الكوردي يصدر بيانا توضيحيا بشأن ملتقى "ميري" وموقفه من رئيس إقليم كوردستان

المجلس الوطني الكوردي يصدر بيانا توضيحيا بشأن ملتقى

نشرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، بيانا توضيحيا بشأن ملتقى مؤسسة "ميري"، وموقف المجلس من فخامة نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كوردستان.

فيما يلي نص البيان:

حرصاً على توضيح موقف المجلس الوطني الكوردي في سوريا إزاء النقاش الدائر حول منتدى «ميري»، الذي عُقد في هولير يومي ١٢ و١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦، نؤكد ضرورة الفصل الواضح بين الملاحظات المتعلقة بالجوانب التنظيمية للملتقى، ودعواتها، وبين مكانة فخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، ومواقفه ودوره القومي والوطني.

إن ما ابداه المجلس ، من ملاحظات بشأن الملتقى تتعلق بضرورة مراعاة التعددية السياسية وضمان مشاركة متوازنة لمختلف أطراف الحركة السياسية الكوردية في سوريا وفي المقدمة المجلس الوطني الكوردي، ولا تتصل بفخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني، لا من قريب ولا من بعيد، ولا يجوز تحميله مسؤولية ترتيبات تنظيمية لا تتعلق بموقعه ودوره.

ويرفض المجلس أي محاولة للخلط بين الأمرين أو توظيف هذه الملاحظات للإساءة إلى فخامته أو الانتقاص من مكانته.


وفي هذا السياق، نؤكد أن تقديرنا لفخامة الرئيس نيجيرفان بارزاني يستند إلى مواقفه وجهوده القومية والوطنية، وإلى دوره في دعم القضية الكوردية وحقوق الشعب الكوردي في سوريا، ونثمّن عالياً ما يتحلى به من حكمة وحنكة سياسية ورؤية دبلوماسية متزنة، وما يبديه من قدرة على التعامل مع القضايا المعقدة بروح المسؤولية والحوار، واضعاً مصالح شعبنا واستقرار المنطقة في صلب اهتماماته.

كما نقدر مواقفه الداعمة للمجلس الوطني الكوردي، وحرصه على تعزيز التواصل بين القوى السياسية الكوردية وتقريب وجهات النظر بينها، وإيمانه بأهمية الحوار والتفاهم في معالجة الخلافات وصون وحدة الصف الكردي.

ونرى في جهوده الرامية إلى بناء جسور الثقة بين الأطراف المختلفة تعبيراً عن رؤية سياسية تدرك أن القضية الكوردية تحتاج إلى التوافق والعمل المشترك، وإلى علاقات متينة تقوم على الاحترام المتبادل والمسؤولية القومية.

كما يثمن المجلس دوره ونهجه الدبلوماسي في دعم الحلول السياسية والسلمية لمختلف القضايا على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، ومساعيه الرامية إلى احتواء الأزمات وتخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار.

في وقت بات الحوار والدبلوماسية، في ظل ما تشهده سوريا والمنطقة من تحديات، ضرورة أساسية لتهيئة الظروف أمام تسويات عادلة ومستدامة، تحفظ حقوق الشعوب وتراعي مصالحها المشروعة.

ويقدر المجلس ايضا إسهاماته في ترسيخ هذا النهج، وفي تعزيز فرص التفاهم بين الأطراف المختلفة، بما يخدم الأمن والسلام والاستقرار الامر الذي جعل سيادته موضع تقدير واحترام من قبل جهات وشخصيات دولية مرموقة لما يبذله من جهد وحنكة ديبلوماسية .

وإذ نجدد اعتزازنا بالعلاقات الأخوية والقومية التي تجمع المجلس الوطني الكوردي بقيادة إقليم كوردستان العراق، فإننا نؤكد حرصنا على صون هذه العلاقات وتعزيزها، انطلاقاً من الروابط التاريخية والتضامن القومي، ومن إيماننا بأهمية استمرار التعاون والتنسيق خدمةً للقضية الكوردية وتطلعات شعبنا المشروعة.

ختاماً، ندعو بعض وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمسؤولية، والابتعاد عن التأويلات التي تخلط بين المسائل التنظيمية ومواقف القيادات الكردستانية، بما يحفظ الاحترام المتبادل ويصون العلاقات الأخوية، ويعزز فرص الحوار والتفاهم لما فيه خير شعبنا واستقرار المنطقة.

الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا
قامشلو ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦