إيران تهدد بإدراج مضيق "باب المندب" في دائرة الحرب
حذر مستشار وزير الداخلية الإيراني، من أن أي اعتداء عسكري قد تتعرض له بلاده سيؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة لتشمل مضيق "باب المندب"، مؤكداً أن دخول هذا الممر المائي الاستراتيجي في معادلة الحرب سيتسبب في قفزة تاريخية بأسعار النفط لتتراوح ما بين 200 إلى 250 دولاراً للبرميل الواحد.
قال محمد حسن نامي، مستشار وزير الداخلية الإيراني، في تصريحات تليفزيونية: "تُعد مضائق هرمز، ومالاكا، وباب المندب من أهم النقاط الاستراتيجية للمرور في العالم، وأي تغيير في وضع هذه المضائق سيكون له تأثير مباشر وفوري على أسعار النفط والأمن الدولي".
وأوضح المستشار الإيراني أن بلاده ركزت في استراتيجيتها وتكتيكاتها السابقة بشكل أساسي على مضيق هرمز، مستدركاً بالقول: "لكن هذا لا يعني أبداً أننا تجاهلنا الخيارات الأخرى المتاحة لدينا".
كما وشدد مستشار وزير الداخلية الإيراني في حديثه على أنه "إذا أُجبرت إيران يوماً ما على دخول مواجهة عسكرية وتعرضت لهجوم، فإن مضيق باب المندب سيُدرج ضمن معادلة الحرب. وفي ظل هكذا سيناريو، ستتجاوز أسعار النفط حاجز الـ 200 دولار بسرعة، وقد تصل إلى 250 دولاراً".
وأضاف أن تفعيل أوراق الضغط في باب المندب إلى جانب مضيق هرمز، سيؤدي إلى انقطاع تام في خطوط إمداد الطاقة العالمية، مما سيخلق تغييراً جذرياً في موازين القوى الاقتصادية والعسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً؛ حيث سبق وأن صرح محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، بأن الجماعة قد تلجأ لإغلاق مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن في حال توسع الصراع، مؤكداً أن هذا الإجراء سيستهدف الدول التي وصفها بـ"المعتدية".