ترامب يتواصل مع خامنئي وقاليباف وعبد اللهي دون علم نتنياهو
كشف موقع أمريكي، أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الأمريكي، وبهدف إنهاء الحرب، قد أنشأ خط اتصال مباشر مع ثلاثة مسؤولين رفيعي المستوى في جمهورية إيران الإسلامية، وذلك دون تنسيق أو إطلاع مسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفق موقع "المونيتور" الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمكن من إيجاد نقطة اتصال مع المسؤولين الذين يمسكون بزمام السلطة في إيران حالياً، وهم: محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان الإيراني)، وعلي عبد اللهي (قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي)، ومجتبى خامنئي (المرشد الأعلى الجديد لإيران).
وحسب المصدر، يعتقد الإسرائيليون أن هؤلاء الأشخاص الثلاثة يديرون شؤون إيران في الوقت الراهن، لكنهم لا يزالون مترددين في التوصل إلى اتفاق نهائي؛ لأنهم لا يستطيعون اتخاذ القرارات الصعبة لوقف الحرب على غرار ما فعله الخميني عام 1988.
كما وسلط التقرير الضوء على شعور إسرائيل بالإحباط، فبالرغم من تكثيف هجماتها الجوية على مصانع الأسلحة ومستودعات الصواريخ الإيرانية، إلا أن واشنطن منعت استهداف البنية التحتية الاقتصادية وقطاع الطاقة الإيراني، بل إن الولايات المتحدة قدمت وعوداً لطهران بعدم شن أي هجوم على قطاع الطاقة في البلاد حتى السادس من نيسان المقبل.
وتؤكد مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن نتنياهو لم تكن لديه أي معلومات حول نوايا ترامب لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن عدد المكالمات الهاتفية من البيت الأبيض إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد انخفض بشكل ملحوظ.
في المقابل، قامت الولايات المتحدة عبر نائب الرئيس "جي دي فانس" ووزير الخارجية "ماركو روبيو" بالتواصل مع مسؤولين في المنطقة أواخر شهر آذار الجاري، في إشارة إلى تبني دبلوماسية جديدة لا تكون فيها تل أبيب هي صاحب القرار.