سفینة حربية أمريكية تقل آلاف "المارينز" تتجه نحو الشرق الأوسط
أظهرت بيانات التتبع البحري، أن سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية - يُعتقد أنها تقل آلافًا من قوات مشاة البحرية (المارينز) والبحارة في طريقهم للشرق الأوسط - تقترب حاليًا من مضيق ملقا قبالة سواحل سنغافورة، وذلك بينما تواصل شق طريقها نحو المنطقة.
وفق بيانات نظام التعرف الآلي (AIS)، كانت سفينة الهجوم البرمائي USS Tripoli تقترب من سنغافورة -الواقعة عند الحافة الجنوبية الغربية لبحر الصين الجنوبي- صباح اليوم الثلاثاء 17 آذار 2026.
ويُعتقد أن السفينة Tripoli تقل قوات تابعة لـ "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين" (31st MEU) المتمركزة في أوكيناوا - وهي قوة للرد السريع تضم 2200 فرد - وذلك عقب صدور أوامر من وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) بنشر هذه الوحدة، وذلك وفقاً لما ذكره ثلاثة مسؤولين مطلعين على هذه الخطط.
وصرح مسؤولون بأن الوحدة يجري إرسالها إلى منطقة الشرق الأوسط، دون الكشف بالتحديد عن موقع نشرها أو طبيعة المهام التي ستُستخدم فيها.
وتتألف "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية" (MEU) من أربعة عناصر رئيسية: القيادة، والقتال البري، والقتال الجوي، والدعم اللوجستي القتالي.
وعادةً ما تُستخدم هذه الوحدات في مهام مثل عمليات الإجلاء والعمليات البرمائية التي تتطلب الانتقال من السفن إلى الشاطئ، كعمليات المداهمة والهجوم.
كما تضم هذه الوحدات مكونات قتالية برية وجوية، وتتلقى بعض الوحدات تدريبات متخصصة على العمليات الخاصة.
وأظهر موقع MarineTraffic.com مسارًا لسفينة حربية أمريكية "غير محددة الهوية" غادرت أوكيناوا في 11 آذار، وعبرت بحر الصين الجنوبي، واقتربت من سنغافورة صباح يوم الثلاثاء بسرعة بلغت نحو 22 ميلًا في الساعة.
وتتخذ السفينة USS Tripoli من قاعدة ساسيبو في اليابان مقراً لها؛ ويبلغ طولها قرابة 850 قدمًا، وتصل إزاحتها إلى 45,000 طن.
وتُعد هذه السفينة في جوهرها بمثابة حاملة طائرات صغيرة، إذ تحمل مقاتلات "الشبح" من طراز F-35، وطائرات النقل من طراز MV-22 Osprey، فضلًا عن زوارق الإنزال المخصصة لنقل القوات إلى الشاطئ.
وتُعد هذه السفينة الرائدة ضمن "مجموعة برمائية جاهزة للقتال"؛ وهي مجموعة عادةً ما تضم سفينتي النقل البرمائي من طراز "رصيف إنزال" (LPD)، وهما السفينة USS New Orleans والسفينة USS San Diego.