شيللي كارلسن: الكورد قدموا تضحيات من أجل أمريكا ومن الضروري دعمهم
كشفت رئيسة بلدية مدينة مورهيد في ولاية مينيسوتا، أنها بذلت جهوداً كبيرة لدعم الكورد في مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنها تسعى حالياً للترشح لعضوية مجلس نواب ولاية مينيسوتا لخدمة المجتمع الكوردي بشكل أكبر.
قال شيللي كارلسن، رئيسة بلدية مدينة مورهيد في ولاية مينيسوتا، إن الكورد هناك ناجحون جداً، حيث أصبحوا معلمين وأصحاب أعمال ومطاعم، مؤكدةً أن الكورد قدموا تضحيات من أجل أمريكا وكانوا عوناً لها في الحرب ضد داعش، لذا فمن الضروري دعمهم دائماً.
وبشأن اتفاقية الصداقة بين مورهيد وزاخو، أشارت كارلسن إلى أن وفداً من زاخو زارهم العام الماضي وقاموا بزراعة شجرة كرمز للصداقة، وأوضحت أنهم يعملون على بناء علاقات بين جامعات الجانبين وتبادل الطلاب، بل وهناك مساعٍ لتسمية منتزه أو شارع في مورهيد باسم زاخو أو كوردستان.
وأوضحت كارلسن أن لديهم خططاً لإرسال بعض معدات إطفاء الحرائق إلى إقليم كوردستان، ومن المحتمل أن تزور زاخو في شهر تشرين الثاني المقبل للاطلاع على بساتين الرمان والتعرف على الزراعة في المنطقة.
وأشارت إلى أن الكورد أناس مجتهدون وودودون، وقد أتيحت لهم فرص تجارية واسعة في مورهيد.