الاتحاد الأوروبي يرحب بخارطة الطريق لمعالجة الأزمة في السويداء

الاتحاد الأوروبي يرحب بخارطة الطريق لمعالجة الأزمة في السويداء

‏رحب الاتحاد الأوروبي بخريطة الطريق التي أعلنتها سوريا والأردن والولايات المتحدة لمعالجة الأزمة في محافظة السويداء جنوبي سوريا.

قال الاتحاد الأوروبي في بيان على موقعه الرسمي: "نشجع على التنفيذ السريع للاتفاق واستمرار الحوار بين جميع الأطراف، بهدف التوصل إلى حل مستدام يحمي جميع السوريين دون تمييز ويحافظ على أمن سوريا واستقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها".

وأكد الاتحاد الأوروبي أنه يواصل دعوة السلطات الانتقالية لضمان انتقال سياسي شامل يلبي تطلعات جميع السوريين.

كشفت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الثلاثاء الماضي، في بيان رسمي، تفاصيل الاجتماع الثلاثي الذي جمع وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، والذي أفضى إلى خريطة الطريق لحل الأزمة في السويداء.

وفق خارجة الطريق يتمثل الحل في "عملية سياسية شاملة بقيادة سورية" تعيد بناء المؤسسات الوطنية على أسس عصرية، وتضمن المصالحة الوطنية، ووحدة سوريا وسيادتها.
كما أكد الأردن والولايات المتحدة دعمهما لخطوات الحكومة السورية في مجالات إعادة البناء، ومكافحة الإرهاب والتطرف، وإنهاء الخلافات المجتمعية.

وأشار البيان إلى أن الاتفاق تضمن التعاون لتنفيذ "خطوات عاجلة" في السويداء، تشمل:

ـ سحب كافة المقاتلين المدنيين من حدود المحافظة، ونشر عناصر منضبطة مكانهم.
ـ طرح مشروع وطني يركز على الوحدة والتعددية والمساواة بين جميع السوريين.
ـ تشكيل مجلس محافظة يضم كل مكونات المجتمع للتفاعل مع الحكومة وقيادة جهود المصالحة.
ـ تشكيل قوة شرطية محلية تضم مختلف مجتمعات المحافظة بقيادة شخصية من السويداء تعينها وزارة الداخلية.