ثلاثة عشر عاما على اختطاف المناضل جميل عمر على يد مسلحي إدارة PYD
تمر اليوم الأحد 13 تموز 2025، الذكرى السنوية الثالثة عشرة لاختطاف المناضل جميل عمر "أبو عادل"، رئيس المكتب التنفيذي للقوى الديمقراطية الكوردية في سوريا، على يد مسلحي إدارة PYD، في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا.
إذ قامت مجموعة عناصر ملثمة باختطاف المناضل جميل عمر بتاريخ 13 تموز 2012 عند دوار طريق الحسكة بمدينة قامشلو، وبحسب شهود عيان فإن المتخطفين كانوا يتكلمون الكوردية.
نبذة عن حياة جميل عمر:
مواليد 1953 قرية تل طير التابعة لقامشلو في كوردستان سوريا، متزوج وله 13 ابنا وابنة.
اعتقل لمدة طويلة من قبل النظام السوري، وبعدها ترك صفوف حزب العمال الكوردستاني وصفوف PYD وكان ينتقدهم بشدة، أسس مع مجموعة من رفاقه "القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا"، وكان يشغل منصب رئيس المكتب التنفيذي فيه.
حضر وشارك بقوة في التظاهرات والحراك الجماهيري في المناطق الكوردية، ملقياً العديد من الخطابات السياسية في كل مظاهرة يشارك بها.
وطالب المجلس الوطني الكوردي مظلوم كوباني، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية عبر قائمة ضمّت 10 أسماء لمختطفين من قبل PYD وبدورها وجهت قوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ، تهمة خطف جميل عمر للنظام السوري.
وقال نواف رشيد في تصريح سابق لموقع آرك نيوز: إن السياسي جميل عمر قبل أن يختطف بساعات جرى حديث بينهما فيما أكد له أنه (جميل) يتعرض للتهديدات من قبل أصدقائه في صفوف PYD.
وأوضح رشيد أنه كان يشارك في المظاهرات المناوئة للنظام السوري لذا استهدف من قبل إدارة PYD كونه كان أحد أعضاء PYD سابقاً.
وأكد رشيد أن مسلحي PYD هم من قاموا باختطافه كون الحي الذي اختطف منه خاضع لسيطرة إدارة PYD، وما يقال عن أنه اخطتف من قبل النظام عار عن الصحة.
تابع نواف رشيد بالقول، بالرغم من وعود المدعو عيسى حسو بإطلاق سراحه إلا أنه رفض ذلك معتبراً أن ملف جميل عمر بات بيد PKK.