نشات ظاظا يوضح المطالب الكوردية في سوريا الجديدة
أكد سياسي كوردي أن الكورد في سوريا لا يسعون إلى التقسيم أو الانفصال، بل يطمحون إلى شراكة حقيقية في وطن حر وديمقراطي يحترم التعددية والمساواة.
قال نشأت زازا، مسؤول المجالس المحلية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا إن الادعاء بأن الكورد يطالبون بالانفصال غير دقيق بل ويتناقص مع التوجهات المعلنة والرؤى السياسية المعتمدة من الحركة الكوردية في سوريا ككل منذ نشأتها وإلى يومنا هذا، ورغم أحقية هذه الحلم المشروع للشعب الكوردي، ظلت الواقعية السياسية سيدة الموقف في توجهات الحركة الكوردية، مع هذا استمرت الاتهامات في التكرار ولم يشفع ذلك للشعب الكوردي وحركته السياسية".
وأضاف زازا، على العكس فإن المطالب الكوردية في سوريا تتلخص في الاعتراف بالهوية الكوردية كشعب أصيل، وتطبيق نظام حكم لا مركزي ديمقراطي تعددي تشاركي، وتوحيد المناطق الكوردية في إطار إداري واحد، تتماشى مع المبادئ الدولية لحقوق الإنسان ومبدأ حق تقرير المصير، بالإضافة إلى المشاركة العادلة في السلطة والثروات.
مؤكدا أن المطالب الكوردية لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية التي أقرت منذ بداياتها بالتنوع والاحترام المتبادل، وراعت الخصوصيات المحلية ضمن إطار الدولة الإسلامية.
وتابع زازا قائلاً: "نعتقد جازمين بأن القوى المتضررة من مشروع اللامركزية تسعى إلى ربط أي مطالبة بحقوق قومية إدارية باتهامات انفصالية، بالرغم أن الواقع يؤكد أن غالبية الكورد في سوريا يطالبون بوحدة البلاد ضمن إطار لا مركزي عادل".
وختم رئيس المجالس المحلية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا حديثه بالقول: "الكورد في سوريا لا يسعون إلى التقسيم أو الانفصال، بل يطمحون إلى شراكة حقيقية في وطن حر وديمقراطي يحترم التعددية والمساواة. ومن الضروري أن تستبدل لغة التخوين بالحوار، وأن تأخذ وتفهم المطالب الكوردية في سياقها السياسي الحقيقي، لا من خلال الشك والشبهة".