الأمم المتحدة: مئات الآلاف يعبرون إلى سوريا وسط خوف وألم شديدين

الأمم المتحدة: مئات الآلاف يعبرون إلى سوريا وسط خوف وألم شديدين

أكدت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، تعرض السوريين العائدين من لبنان، لانتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.

خلال اجتماع طارئ لمجموعة العمل المعنية بالشؤون الإنسانية في جنيف، عقد يوم الإثنين 7 تشرين الأول 2024، لبحث التدهور السريع للوضع الإنساني في لبنان وآثاره الممتدة إلى سوريا، قالت نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، نجاة رشدي، أن هناك مخاوف بشأن سلامة السوريين العائدين من لبنان، وتعرضهم لانتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.

وأوضحت رشدي في بيان عقب الاجتماع أن هناك مئات الآلاف من الأطفال والنساء والرجال يفرون طلباً للنجاة، ويعبرون إلى سوريا سيراً على الأقدام وسط خوف وألم شديدين.

ولفتت رشدي إلى أن من بين هؤلاء النازحين سوريين فروا سابقاً إلى لبنان بحثاً عن ملجأ من الحرب، والآن، يجدون أنفسهم على الطريق مرة أخرى، في حالة من الرعب والعوز، مجبرين على استرجاع كابوس النزوح وعدم اليقين مرة أخرى.

وأعربت رشدي عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع معدلات الخسائر البشرية في المنطقة، مؤكدة أن اتساع الصراع في لبنان يتسبب في عواقب وخيمة، ويمتد إلى سوريا.