الائتلاف الوطني السوري يؤكد مواصلة العمل على محاسبة مرتكبي جريمة الكيماوي

الائتلاف الوطني السوري يؤكد مواصلة العمل على محاسبة مرتكبي جريمة الكيماوي

أكّد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على منع إفلات المجرمين، الذين ارتكبوا المجزرة بحق أهالي غوطة دمشق بالسلاح الكيماوي، من العقاب.

وقال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هادي البحرة: "إنه في مثل هذا اليوم قبل أحد عشر عاماً اختنقت غوطة دمشق بغاز السارين الكيماوي وتسببت وحشية وإجرام نظام الأسد باستشهاد أكثر من 1144 شخصاً".

ولفت إلى أن تلك المشاهد المروّعة للأطفال الذين يختنقون لن تغيب عن أذهان السوريين.

وشدد بأن الائتلاف لن نسمح بإفلات نظام الأسد من العقاب رغم التراخي الدولي الكبير تجاه السوريين ومآسيهم، وعدم التزام المجتمع الدولي بالقرار الدولي 2118 لعام (2013).

وتُصادف اليوم الذكرى السنوية لهجوم النظام السوري بالأسلحة الكيماوية على غوطتي دمشق الشرقية والغربية في محافظة ريف دمشق عام 2013، راح ضحيته 1144 شخصٍ (بينهم أطفال وسيدة) اختناقاً وإصابة نحو 6 آلاف شخصٍ بأعراض تنفسية وحالات اختناق.

في السياق، وثَّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 222 هجوماً كيميائياً في سوريا منذ أول استخدام في 23 كانون الأول 2012 حتـى 20 آب 2024، منها 217 هجوماً على يد النظام السوري، قُتل على إثرها 1514 شخصاً (بينهم أطفال ونساء) وإصابة 11080 آخرين.