أكثر من 4300 لاجئاً في الأردن أُعيد توطينه في بلد ثالث
قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 4300 لاجئ تم إعادة توطينهم في بلد ثالث خلال العام الحالي.
ووفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، فأن 4335 لاجئاً في الأردن أُعيد توطينه في بلد ثالث.
وشملت بيانات المفوضية أعداد اللاجئين حتى شهر تموز الماضي.
وترى المنظمة الأممية أن إعادة التوطين تعد عملاً مهمًا لتقاسم المسؤولية والتضامن مع الأردن.
إعادة التوطين هي عملية نقل اللاجئين من دولة اللجوء إلى بلدٍ آخر يوافق على السماح لهم بالدخول، ويمنحهم الإقامة الدائمة في نهاية المطاف.
وصل عدد اللاجئين الذين ينضوون تحت ولاية المفوضية حول العالم إلى 20.4 مليون شخص بنهاية عام 2019، ولكن لا تتم إعادة توطين سوى أقل من 1% منهم كل عام، وفق موقع مفوضية الأمم المتحدة.
ويستضيف الأردن أكثر من 1,3 مليون سوري منذ بداية الأزمة السورية في 2011، بينهم 625,025 لاجئاً سورياً مسجلاً لدى المفوضية، إضافة إلى نحو 50 ألف عراقي وجنسيات أخرى، وذلك حتى 4 آب الحالي.