البيان الختامي لاجتماعات هيئة التفاوض السورية في جنيف

البيان الختامي لاجتماعات هيئة التفاوض السورية في جنيف

أصدرت هيئة التفاوض السورية أمس، الأربعاء 14 آب، بياناً بعد انتهاء اجتماعها الاعتيادي في مدينة جنيف السويسرية.

وقال المكتب الإعلامي لهيئة التفاوض السورية في بيان إن الهيئة، وفي اجتماعها الدوري، ناقشت الأوضاع التي يعيشها الشعب السوري والتطورات الإقليمية والدولية بما في ذلك تفاقم التوتر والتصعيد في المنطقة.

وأضاف البيان بأن أعضاء هيئة التفاوض السورية أجروا مراجعة سياسية للمرحلة السابقة، واستعرضوا جهود الهيئة في التفاعل مع المجتمع السوري بجميع فئاته وسبل التعاطي مع دول الإقليم والقوى الدولية الأخرى من خلال قراءة واعية للمتغيرات الإقليمية والدولية ابتداء من إعادة النظام إلى الجامعة العربية وصولاً إلى التصريحات التركية الأخيرة والمواقف المتخذة من بعض الدول الأوروبية وتأثير ذلك على العملية السياسية.

أكّد البيان على أن معيار نجاح أي مبادرة يتمثل في قدرتها على الدفع في تنفيذ القرار الدولي 2254 نصاً وروحاً لإنجاز الانتقال السياسي بما يحقق إرادة السوريين في التغيير الجذري والشامل.

أشار البيان إلى فشل جميع المبادرات السابقة في حل قضية المعتقلين والمغيبين قسرياً بأبعادها الإنسانية والوطنية والسياسية كإجراء لبناء الثقة. وتعيد وتكرر تأكيدها على ضرورة قيام النظام بالإفراج غير المشروط عن المعتقلين وكشف مصير المفقودين.

نوّه البيان إلى استمرار انخفاض الدعم الإنساني المقدم للشعب السوري في ظل تفاقم أوضاعه المعيشية الكارثية نتيجة الفساد والسياسات الاقتصادية المعادية للشعب أساساً والتي تدفع أكثر من 90% من السوريين نحو الفقر المطلق، فيما تصب الثروة في جيوب القلة المرتبطة مباشرة بدوائر الاستبداد والفساد.

في الختام، عاهدت هيئة التفاوض السورية الشعب السوري على مواصلة درب تحقيق أهداف الثورة في الحرية والكرامة والتمسك بالقرارات الدولية المؤيدة لتطلعاته والتي يمثل تنفيذها بوابة ضرورية لبدء مسيرتنا نحو المستقبل.