عامٌ على رحيل الشاعر والكاتب الكوردي لوري تلداري
تُصادف اليوم، الإثنين 29 تموز، الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشاعر والكاتب الكوردي لوري تلداري، عن عمر ناهز 65 عاماً.
ولد الشاعر والكاتب الكوردي عبد الجليل حنيفة، (لُقبه لوري تلداري)، عام 1958، في قرية تل دار بريف ديرك في كوردستان سوريا.
أنهى المرحلة الابتدائية في مدرسة قرية عين ديوار بريف ديرك والإعدادية والثانوية بمدارس مدينة ديرك وأكمل دراسته الجامعية في قسم الحقوق بجامعة دمشق، ليعمل مدرّساً في قرى منطقة ديرك لأكثر من 20 عاماً.
بدأ بكتابة الشعر عام 1979، متأثراً بأخيه الشاعر محمد علي حنيفة (دلوفان تلداري) والأديب أحمد شيخ أحمد والشاعر عمر لعلي (رينجبر) إلى جانب الاهتمام بالفلكلور الكوردي وجمعه بُغية الحفاظ عليه.
غنّى العديد من الفنانين الكورد كلمات وألحان الشاعر لوري تلداري، ومنهم الفنان جمال سعدون وآزاد فقه وعلي كافان وروني جزراوي وبلند إبراهيم.
ومن أعماله، ديوانٌ شعري مطبوع بعنوان "هالان"، إضافة إلى ديواني "تلدار" و"سفان"، وكتاب بحثي عن الفلكلور الكوردي.
تقلّد عدداً من الجوائز منها، جائزة مهرجان الشعر الكوردي في دورته الـ22، وجائزة القصائد المغناة.
توفي الشاعر لوري تلداري يوم السبت، 29 تموز 2023، إثر تعرّضه لجلطة دماغية في أحد مشافي مدينة قامشلو، ووري جثمانه الثرى، بحضور الأحزاب السياسية والفعاليات الاجتماعية والثقافية، في مسقط رأسه بقرية تل دار بريف ديرك.