ثمانية أعوامِ على ارتكاب تنظيم "داعش" الإرهابي مجزرة في قامشلو.. عشرات الشهداء والجرحى

ثمانية أعوامِ على ارتكاب تنظيم

تصادف اليوم، السبت 27 تموز، الذكرى السنوية الثامنة على ارتكاب تنظيم "داعش" الإرهابي مجزرة في الحي الغربي بمدينة قامشلو في كوردستان سوريا.

وتمكن أحد إرهابيو تنظيم "داعش" من الدخول بشاحنته إلى مركز مدينة قامشلو، يوم 27 تموز 2016، والمحمّلة بـ18 طناً من المتفجرات، متجاوزاً حواجز إدارة PYD.

وأدى تفجير الشاحنة في الحي الغربي بمدينة قامشلو إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين، وإلحاق أضرار جسيمة بممتلكات المدنيين من المنازل والمحال التجارية.

ولا يزال الغموض يكتنف كيفية دخول ووصول شاحنة محملة ب 18 طناً من المتفجرات إلى مركز المدينة متجاوزاً حواجز إدارة PYD بكل سهولة.

ووفق متابعة موقع "ريباز نيوز"، كانت إدارة PYD قد أصدرت قراراً يفضي "بمنع دخول الشاحنات والسيارات الكبيرة إلى مركز المدينة آنذاك"، إلا أن الشاحنة المحملة بالمتفجرات تمكنت من الوصول إلى مركز المدينة في الحي الغربي.

ثمانية أعوام مرت على التفجير الإرهابي في مدينة قامشلو، دون فتح أي تحقيق شفاف وعادل في سبيل كشف ملابسات الجريمة ومحاكمة ومقاضاة الجناة والمتساهلين والمتسيبين.

وأصدرت إدارة PYD يوم الأربعاء، 17 تموز 2024، "عفواً عاماً" أُطلق بموجبه سراح المئات من عناصر داعش ومرتكبي الجرائم الإرهابية، بحسب شبكات حقوقية.

وتداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً يوم الثلاثاء، 23 تموز، لأمير للحسبة في تنظيم "داعش" الإرهابي، يُدعى "أبو معاذ الشمالي"، أُطلق سراحه من سجون قوات سوريا الديمقراطية بموجب "العفو العام" ذاته.

وأثار إطلاق سراح إرهابيي داعش غضب المواطنين الكورد وحالة استياء عارمة، في الوقت الذي لا يزال فيه مصير 16 سياسياً وإعلامياً وناشطاً في المجلس الوطني الكوردي بسجون إدارة PYD مجهولاً.