الاستخبارات المركزية الأمريكية ترفع السرية عن مجموعة من الوثائق الاستخباراتية الحساسة

الاستخبارات المركزية الأمريكية ترفع السرية عن مجموعة من الوثائق الاستخباراتية الحساسة

أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، عن رفع السرية عن مجموعة من الوثائق الاستخباراتية الحساسة، وذلك في إطار جهود الرئيس دونالد ترامب لترسيخ مبدأ الشفافية.

قال جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اليوم الجمعة 17تموز 2026، إن هذه الوثائق تكشف النقاب عن محاولات من قبل الصين وفنزويلا للتدخل في العمليات الانتخابية الأمريكية واختراق أنظمة التصويت الإلكتروني.

وجاء بيان راتكليف عقب خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول فيه تفاصيل التدخلات الأجنبية في انتخابات عام 2020، متهماً بعض المسؤولين السابقين في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بالتورط في هذه الملفات.

كما وأكد راتكليف في بيانه أن حماية نزاهة الانتخابات من التدخل الخارجي تأتي على رأس أولويات الوكالة. وكشف مدير الـ (CIA) أن التقارير الاستخباراتية تُظهر "تطوير الحكومة الفنزويلية لقدرات تقنية متقدمة تتيح لها التلاعب بأنظمة التصويت الإلكتروني، مما شكل تهديداً جدياً لأمن البنية التحتية الانتخابية في الولايات المتحدة".

و ركز راتكليف على الدور الذي لعبته بكين، مشيراً إلى أنه سبق وحذر علانية ولأكثر من مرة من "المساعي التخريبية التي بذلتها الصين للتأثير على نتائج انتخابات 2020 ضد الرئيس الأمريكي".

وأوضح أن الوثائق المنشورة اليوم تضع الحقائق وحجم النوايا الصينية بوضوح أمام الشعب الأمريكي.

وشدد مدير الوكالة على أن هذه القضايا تتطلب رقابة وتدقيقاً عاماً، لأن "أسس الديمقراطية الأمريكية تعتمد بالدرجة الأولى على أمن الانتخابات وثقة المواطنين في صناديق الاقتراع".

وأضاف أن الهدف من كشف هذه المعلومات السرية هو ضمان عدم قدرة أي طرف أجنبي مستقبلاً على العبث بالنظام السياسي للبلاد.