تحليلٌ لمعهد واشنطن.. وفاة "السيدة الثانية" في سوريا تهزّ نظام الأسد

تحليلٌ لمعهد واشنطن.. وفاة

نشر الباحثان في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إريك يافورسكي وأندرو تابلر، تحليلاً أمس، الثلاثاء 16 تموز، عن وفاة لونا الشبل، المستشارة الإعلامية الخاصة لرئيس النظام السوري، بشار الأسد.

جاء في التحليل، "على الرغم من صعوبة التمييز بين الحقيقة والخيال داخل نظام الأسد في كثيرٍ من الأحيان، سيشكل موت لونا الشبل على الأرجح نذيرًا لحدوث المزيد من التغييرات الداخلية عند هذا المنعطف الدولي الحساس".

وبحسب التحليل، أعلن النظام السوري إن سيارة الشبل انحرفت عن الطريق في حادث سير، إلا أن "علاماتٍ أخرى تشير إلى أنها ربما تكون قد تعرضت للاغتيال".

أضاف، "غالبًا ما يصوّر النظام نفسه على أنه حامي الأقليات في سوريا، وكانت الشبل أحد أعضائه الدروز الأعلى رتبة، فقد أدى دعمها العلني لحملة القمع الوحشية التي شنها الأسد منذ أكثر من عقدٍ من الزمن إلى صعودها السريع جدًا داخل النظام، بما في ذلك تولّي الملفات التي تتجاوز بكثيرٍ المسائل الإعلامية والدخول في علاقة غرامية مشاع عنها مع الرئيس نفسه".

أكمل، "بعد حادثة الوفاة الغامضة التي تعرضت لها الشبل والإعلان في أيار عن أن السيدة الأولى أسماء الأسد تعاني من سرطان الدم النخاعي الحاد - وهي معركتها الثانية مع السرطان منذ عام 2018 – يزداد احتمال حدوث المزيد من التغييرات الداخلية على ما يبدو، مع ما يترتب عن ذلك من آثار محتملة على كلٍ من بنية النظام والجهود العربية المستمرة للتعامل مع دمشق".

أشار التحليل نقلاً عن تقارير إلى، "أن صعود الشبل تسبب في بروز خصومٍ لها داخل الدائرة المقرّبة من الأسد. فقد عملت زوجة الرئيس لسنواتٍ (وهي سنية من عائلة الأخرس البارزة في حمص) على إخراجها من القصر في ظل انتشار شائعاتٍ عن علاقة غرامية مع الأسد، وإشارة وسائل التواصل الاجتماعي إلى الشبل بشكلٍ متكررٍ على أنها "السيدة الثانية" في سوريا".

ووفق التحليل، "من خلال العمل في قلب النظام، أصبحت الشبل نفسها عضوًا من النخبة، فبالإضافة إلى دورها في القصر، افتتحت مطعم "ناش كراي" (Nash Kray) الروسي الفاخر في وسط مدينة دمشق في عام 2022، وهي خطوة جديرة بالملاحظة نظرًا إلى التكهنات حول روابطها الأخرى بروسيا، وبالإجمال، تُقدَّر ثروتها بـ عدة ملايين من الدولارات".


لقراءة التحليل بالكامل، اضغط هنا