المجلس الوطني الكوردي يندد بخطف ميليشيات PYD للشاب حميد مروان عيدي
تصريح
في الوقت الذي يعاني فيه أبناء شعبنا ظروفاً اقتصادية وأمنية سيئة، تستمرُّ إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي بتضييق الخناق عليه ليعيش حالة القلق وعدم الاستقرار عبر ممارسات إرهابية من خطف وتهديد ...الخ ، وما جرى من إطلاق الرّصاص على حميد مروان عيدي، العضو في حزب يكيتي الكردستاني - سوريا في مدينة عامودا يوم الأحد 12 حزيران من قبل مسلحي ب ي د ومحاولة اغتياله، واختطافه فيما بعد مع سيارته هو دليل قاطع على أن حزب الاتحاد الديمقراطي ماضٍ في سياساته لبث الرعب والترهيب وبالتالي تفريغ كوردستان سوريا من أهلها، في الوقت الذي يعاني فيه كل أبناء المنطقة ظروفاً معيشية مزرية نتيجة سياسات هذه الإدارة .
إن هذه الأعمال الترهيبية بحق أبناء وبنات شعبنا لم ولن تثني المجلس الوطني الكردي عن متابعة نضاله السياسي السلمي وصولاً للاعتراف بحقوق شعبنا الكردي ضمن دولة ديمقراطية تعدُّدية تضمنُ حقوق كافة مكوّنات الشعب السوري، ومن هنا ندعو الجانب الأمريكي صاحب النفوذ في مناطقنا للقيام بمسؤولياتهم والضغط على إدارة الاتحاد الديمقراطي، وأيضاً على قسد لوقف هذه الممارسات وإطلاق سراح حميد مروان عيدي وجميع المخطوفين والمعتقلين، كما نطالب أبناء شعبنا بحركته السياسية وفعالياته المجتمعية والثقافية والحقوقية للتكاتف برفض هذه الممارسات وفضحها، بحق أبناء شعبنا في هذه المرحلة المفصلية التي تمرُّ بها سوريا عامة ومناطقنا بشكل خاص .
المجلس الوطني الكردي في سوريا
15-6-2022