مظاهرات شعبية في إدلب وحلب ودرعا ودير الزور تجدد تمسكها بمطالب المعارضة

مظاهرات شعبية في إدلب وحلب ودرعا ودير الزور تجدد تمسكها بمطالب المعارضة

انتفضت المحافظات السورية، يوم الجمعة 18 اَذار 2022، في كل من إدلب ودرعا ودير الزور، في الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية، مجددة تمسكها بمطالب الثورة ومبادئها، مطالبين بإسقاط النظام ووحدة الأراضي والشعب السوري.

في الذكرى الحادية عشرة لإعلان الثورة السورية

وقال تجمع أحرار حوران إن عشرات المتظاهرين خرجوا الجمعة، من المسجد العمري في درعا البلد للتأكيد على ثوابت الثورة واستمرارها في المنطقة على الرغم من القبضة الأمنية التي يحاول النظام السوري فرضه على أحياء درعا البلد. وأشار المصدر، إلى أن المتظاهرين طالبوا بإسقاط النظام السوري، وهتفوا لمدينة جاسم التي شهدت منذ أيام اشتباكات بالأسلحة الرشاشة أثناء محاولة النظام مداهمة الحي الغربي من المدينة بحثاً عن مطلوبين لها، كما أدى المتظاهرون «صلاة الغائب على أرواح شهداء» الثورة السورية.

مظاهرات شعبية في إدلب

وفي مدينة طفس في ريف درعا الغربي، تظاهر العشرات من الأهالي عقب صلاة الجمعة إحياءً لذكرى الثورة السورية، والتمسك بأهدافها، كما رفع المتظاهرون في مدينة بصرى الشام، علم الثورة السورية في عدد من الأحياء الأثرية من المدينة، وهتفوا بالنصر للثورة السورية ضد النظام والميليشيات الداعمة له، وأكدوا على المضي قدماً حتى تحقيق جميع أهداف الثورة. وفي الشمال السوري، تجمع مئات المتظاهرين في مدينة مارع في ريف حلب تضامناً مع درعا التي تشهد عملية تصفية بحق المعارضين للنظام، ورفعوا لافتات كتب عليها «الثورة حق والحق لا يموت»، و»مستمرين حتى النصر». كما خرجت مظاهرات حاشدة في ريف دير الزور، في كل من الشحيل وبريهة والشعيطات، حيث حمل الأهالي أعلام الثورة، وجددوا مطالبهم بإسقاط النظام السوري.

أشارت المصادر إلى خروج مظاهرات شعبية في كل من ترمانين وسلقين وجسر الشغور في ريف إدلب، والأتارب في ريف حلب الغربي، في الذكرى السنوية 11 لانطلاقتها. وأكد المتظاهرون على ثوابت الثورة وطالبوا بإسقاط النظام السوري ووحدة الأراضي والشعب السوري، وشددوا على أن لا عودة للمهجرين ولا خلاص من القتل إلا بإسقاط النظام ورحيله عن سوريا.

وكانت قد انطلقت مظاهرات حاشدة في مدينة إدلب ومناطق متفرقة من ريف حلب وريف دير الزور، حيث خرجت مظاهرة حاشدة وسط ساحة السبع بحرات في مدينة إدلب، بالإضافة إلى خروج مظاهرات حاشدة في كل من الباب وإعزاز وأخترين ومارع في ريف حلب، كما خرجت مظاهرة حاشدة للأهالي في بلدة العزبة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشمالي، وشارك في المظاهرات مهجرون من شتى المحافظات والمناطق السورية، مرددين شعارات تندد بالنظام السوري، وتؤكد استمرارية الثورة السورية.

في غضون ذلك، أعلن الدفاع المدني السوري، عن حملة تشجير بعنوان «ثورتنا خضراء» انطلقت الأربعاء 16 آذار/مارس، وتستمر على مدى 3 أيام، بمناسبة الذكرى السنوية الحادية عشرة للثورة السورية. وذكرت منظمة الخوذ البيضاء، عبر معرفاتها الرسمية، أن الحملة قامت بمشاركة أكثر من 100 متطوع ومتطوعة في الدفاع المدني السوري وذلك بالتعاون مع وحدة دعم الاستقرار، وفرق تطوعية وفعاليات محلية في ريف حلب، وتستهدف الحملة زراعة 1800 شجرة في عدد من المرافق العامة والطرقات في مدن اعزاز وعفرين ومارع واخترين والباب وجرابلس.

الائتلاف السوري المعارض، عبر في بيان رسمي له، بهذه المناسبة، عن أمله بأن تكون الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية «آخر عهد للشعب السوري مع اللجوء والنزوح والاعتقال والتهجير والملاحقة والتعذيب، وأن يطل علينا عيد الثورة القادم وقد تحققت تطلعات هذا الشعب العظيم في الحرية والعدالة والكرامة، وتمكنا من إنجاز الانتقال السياسي، وأزلنا هذا النظام العميل وطردنا قوى الاحتلال والعدوان، وأن نكون جميعاً، في ساحات سورية نهتف للحرية».

واعتبر البيان، أن الخيارات الخاطئة للمجتمع الدولي والمواقف المتقاعسة ولّدت الكثير من الكوارث في سوريا والمنطقة والعالم، لكن الفرصة ما زالت متاحة أمام الجميع، من خلال المضي مع الخيارات الصحيحة في الدعم الحقيقي والفعلي للشعب السوري وقواه العسكرية والسياسية؛ من أجل إنهاء حكم الاستبداد والإرهاب المتمثل بنظام الأسد ورعاته: إيران وروسيا، وبناء دولة مدنية ديمقراطية فاعلة إيجابياً في المنطقة والعالم.