وفد إيراني يشرف على تجربة صاروخية في محافظة حلب بسوريا

وفد إيراني يشرف على تجربة صاروخية في محافظة حلب بسوريا

كشفت مصادر إعلامية سورية يوم الجمعة 4 شباط 2022, عن وصول وفد عسكري إيراني إلى ريف محافظة حلب الخاضع لسيطرة النظام السوري، شمالي غرب سوريا, قادماً من دمشق بعد وصوله من طهران مباشرة، بهدف الإشراف على تجربة صاروخية، لم تشر إلى ماهيتها.

وأوضحت المصادر, أن الوفد الذي ضمّ خبراء وفنيين يحملون الجنسية الإيرانية وصل إلى منطقة البحوث العلمية التابعة للنظام السوري في ريف حلب الغربي، لإجراء تجارب على أنظمة صاروخية.

ويعتبر مركز البحوث العلمية في محافظة حلب من أبرز المناطق التي تتمركز فيها المليشيات الإيرانية, كما تتخذ منه مراكز لإجراء التجارب وإنتاج الأسلحة والذخائر والتعديل عليها، كما يعتبر من أكثر المناطق سرية وأهمية لدى قوات النظام وتلك المليشيات.

وكان المركز الذي تنتشر أفرعه في عدة محافظات سورية قد تعرّض للقصف من قبل طائرات إسرائيلية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم عاملون لا يحملون الجنسية السورية.

وبدأ النظام السوري بإنشاء مراكز بحوث علمية مع استلام حافظ الأسد للسلطة في عام 1970، إذ يُعتقد أن هذه المراكز طورت الكثير من الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً على مدى عقود، بمساعدة من خبراء أجانب.

وبعد اندلاع الثورة السورية في ربيع عام 2011، تولّت هذه المراكز إنتاج البراميل المتفجرة رخيصة الثمن التي استخدمها النظام السوري على نطاق واسع لقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين في المناطق التي خرجت عن سيطرته.

كما أُنتجت في هذه المراكز غازات سامة استخدمها النظام على نطاق واسع في عمليات قصف مناطق سورية، لعل أبرزها القصف الذي طاول الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق منتصف عام 2013، والذي أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين.

وبات من المعروف أنّ لدى النظام السوري العديد من مراكز الأبحاث المعلنة التي تتعرض لقصف من الطيران الإسرائيلي بشكل دائم في دمشق ومحيطها، ويأتي مركز جمرايا على رأس هذه المراكز، إضافة إلى مركزين اثنين عليهما حراسة أمنية مشددة في حي برزة الدمشقي، وقد تعرضا للقصف مرات عدة في السنوات الأخيرة.