جميل بايق يثبت حقيقة اتهامات تركيا لـPYD ويعترف بوجود PKK بكوردستان سوريا
في ظل مطالبة الشعب الكوردي في كوردستان سوريا بخروج PKK من كوردستان سوريا لأسباب عديدة منها الحد من انتهاكاتها في المنطقة, أفاد جميل بايك الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكوردستاني KCK (المظلة التنظيمية الجامعة لكافة تشكيلات وفروع حزب العمال الكوردستاني PKK), بأن لا زال لديهم الآلاف من مسلحي PKK في كوردستان سوريا, ولا أحد يستطيع إخراجهم.
في لقاء له مع موقع شاربريس, كشف بايك عن ارتباط حزب الاتحاد الديمقراطي مع PKK وحقيقة اتهامات تركيا التي لطالما وجهتها لحزب الاتحاد الديمقراطي والتي كانت السبب الرئيسي لهجوم تركيا على المناطق الكوردية في كوردستان سوريا وسيطرتها عليها حيث قال: بأنه لا زال هناك الآلاف من مسلحي PKK في كوردستان سوريا, وأن PKK لا يفرق بين كوردستان سوريا وكوردستان تركيا.
في معرض رده عن العلاقة بين PKK وإيران, قال بايك: أحياناً تحدث اشتباكات بينهم على الحدود وذلك بسبب وجود علاقة بين تركيا وإيران, ولكن هذه الخلافات هي فقط على الحدود وليست خلافات سياسية.
أما بخصوص علاقة PKK مع سوريا, قال القيادي في PKK: إن العلاقت بين PKK وسوريا بدأت عند تواجد عبدالله أوجلان زعيم PKK في سوريا ولبنان.
وأضاف: أن الشعب الكوردي في كوردستان سوريا مرتبط ب PKK وبزعيم PKK عبدالله أوجلان, وهناك الآلاف من مسلحي PKK في كوردستان سوريا ولا يمكن لأحد إخراجهم من المنطقة.
بعكس أقوال بايك, الشعب الكوردي في كوردستان سوريا لا يعتبر نفسه مرتبط ب PKK ودائما يطالب بخروج مسلحي PKK من كوردستان تركيا بسبب انتهاكاتها بحق الشعب من خطف وقتل واغتيال وتجنيد الأطفال ناهيك عن خلق حالة من عدم الأمان والاستقرار وازدياد خطر هجوم تركيا على المناطق الكوردية مرة أخرى.
من جانبه قال عثمان أوجلان شقيق زعيم حزب العمال الكوردستاني PKK عبد الله أوجلان المسجون في تركيا رداَ على تصريحات جميل بايك، أن هذا الحزب أساء لسمعة الكورد عالمياً، وأنه يشن حروباً بالوكالة لصالح بعض الدول, وأضاف: "يتحدث قادة PKK عن علاقات غير رسمية ترتبطهم بأمريكا، ويزعمون أن جميع دول العالم ترغب بإقامة علاقات مع الحزب، لكن في الحقيقة لا ترغب أي دولة بالتعامل مع PKK، إنما تستخدم الحزب مؤقتاً لشن حروب بالوكالة".
كما قال أوجلان: «أمريكا لم ترغب يوماً بالتحالف مع PKK ولا التعامل معه، وإنما تصنفه كقوة إرهابية».
وأردف قائلاَ: «مع الأسف، قدم PKK نموذجاً قبيحاً جداً في كافة أجزاء كوردستان، وأساء لسمعة الكورد في العالم، والتاريخ يشهد على إعدامات PKK لقادته وكوادره في قنديل، ولهذا السبب تصنف أمريكا هذا الحزب كتنظيم إرهابي».
وأشار عثمان أوجلان إلى أن «PKK في الأماكن التي يسيطر عليها يمارس الديكتاتورية والتفرد، كما يسعى لإنشاء قوة مسلحة في السليمانية».
وحول مواقف PKK المعادية للكوردايتي، قال أوجلان إن «PKK يعادي العلم الكوردي واستقلال كوردستان بكافة السبل، ويشن في هذه الغاية حروباً بالوكالة عن بعض الدول ويلحق الضرر بكافة أجزاء كوردستان».
شنت تركيا هجومها على كل من عفرين وسري كانية وكري سبي بكوردستان سوريا بسبب تواجدPKK فيها, ومنذ ذلك الحين حتى الأن يتعرض أهالي مدينة عفرين للانتهاكات بكافة أنواعها من تهجير وخطف وقتل وتعذيب والسرقة ومصادرة أملاكهم, بالرغم من تحذير الأحزاب السياسية الكوردية في كوردستان سوريا لـ PKK بضرورة الوقف عن استفزاز تركيا ورفع صورة عبدالله أوجلان زعيم PKK المسجون في تركيا ومطالبة الشعب الكوردي بضرورة خروج PKK من مناطقهم وأن لا علاقة لهم بحربهم مع تركيا, إلا أن PKK حتى الأن مستمرة باستفزاز تركيا وخلق حجج لها للهجوم على المناطق الكوردية وإعادة سيناريو في النهاية بتسليم المناطق لتركيا.