"لم يعر اهتماماً ولم يلق رعاية".. قصة أحد جرحى انتفاضة 12 آذار

بعد اندلاع انتفاضة 12 آذار في عموم كوردستان سوريا عام 2004, ,واستشهاد العشرات من الكورد بالرصاص الحي من قبل شبيحة النظام السوري, تعرض العشرات من الشبان الكورد إلى إصابات بعضها تحولت إلی إعاقات دائمة وباتوا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم لم يلق أي رعاية أو اهتمام من أي طرف كوردي أو منظمة كوردية.

الشاب مسعود محمود, أحد هؤلاء المصابين المنسين، أصيب بطلقة من مسلحي النظام السوري في عموده الفقري في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا أثناء انتفاضة 12 آذار. وتحولت إصابته وقتها إلی إعاقة دائمة وبات مقعدا لا يستطيع التحرك إلا عن طريق كرسي.

وتداول ناشطون كورد علی مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى الـ17 للانتفاضة: "إن الشاب مسعود محمود لم يلق آذاناً أو يعر اهتماماً أو يلق رعاية من أي طرف كوردي أو منظمة كوردية أو إنسانية أو خيرية من 17 عاماً".

وطالب الناشطون الكورد الأحزاب الكوردية بضروة تقديم الاهتمام والرعاية للشاب مسعود محمود وغيره من الشبان الذين أصيبوا أثناء نضالهم في تلك الانتفاضة, كذلك عوائل الشهداء الذين سطروا بدمائهم الذكية ملاحم تلك الانتفاضة بوجة النظام السوري.


ARK