الذكرى السنوية العاشرة لرحيل الشخصية الوطنية أحمد قاسم
المناضل أحمد قاسم في الذكرى السنوية العاشرة لوفاته.
انتسب أحمد قاسم إلى أول تنظيم سياسي كوردي في سوريا في بداية الستينات، بقي صامداً ملتزماً بمدرسته النضالية، حتى وافته المنية في يوم الثلاثاء 2010/12/21 عندما أغمض كلتا عينيه، وسلم روحه لباريها.
خمسون عاماً من النضال السياسي، في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ولم تثنه الضغوطات الأمنية للتخلي عن مبادئه، لم يتُه يوماً عن خارطة النضال، وبوصلته الواضحة.
صفحات مشرقة نحتت على جبينه أخاديد التحدي، وعلى كلتا يديه وروحه وقلبه، وفي دمه آثار أبجدية الحصاد، حبلى بالسنابل الذهبية، وثمة أمل يحدوه، وهو يرسم في لوحة الشفق مذكرات مكافح أصيل كأصالة الأرض والقيم وعشق الكوردايتي، يفوح منها عبق النرجس الجبلي، وألحان المطر الوردية.
كان حلمه أنْ يصبح بيشمركة، ويلتحق بثورة أيلول في كوردستان العراق، بقيادة الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني.
إلا أنه بالرغم من محاولاته الكثيرة للالتحاق بالثورة، فإن ظروف الاعتقال الذي تعرض له، وتكرارها وهكذا الملاحقات الأمنية والضغوطات الكثيرة المتواصلة، حالت دون تحقيق حلمه، في اللحظات الأخيرة، قبيل الانطلاق، وتحقيق الحلم العظيم.
تاريخ مشرق بالصمود حتى عندما غدر به المرض وتسلل خلسة إلى جسده القوي.
طلب من رفاقه أن تكون كل الاجتماعات الحزبية في منزله، حتى لا يمنعه المرض من حضورها.
لأنه يراها جزءاً من حياته وقدسية مبادئه وعقيدته الراسخة بجذورها عبر التاريخ.
إنها الإرادة النابعة من الإيمان العميق بعدالة القضية.
لقد ظل مناضلاً في صفوف الحزب، مخلصاً لنهج الكوردايتي. نهج البارزاني الخالد حتى وافته المنية.
المناضل أحمد قاسم من مواليد قرية دوكركه في ريف ديرك عام ١٩٤٥, توفى في مكان اقامته الجديدة في بلدة كركي لكي ووارى الثرى في مسقط رأسه بقرية (دوكركه) وسط حشد جماهيري من أهل قريته ورفاقه في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا
موقع PDKS