وزير خارجية الدنمارك يتفقد حجم الدمار في حي تشرين بدمشق
أفادت وكالة سانا للأنباء أن وزير الخارجية الدانماركي لارس لوكه راسموسن، برفقة وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، أجريا اليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025، جولة في حي تشرين بالعاصمة دمشق، لتفقد حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة جراء قصف قوات النظام المخلوع.
قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن الوزيرين تفقدا "حجم الدمار الذي لحق بحي تشرين بسبب جرائم النظام البائد، من أجل تحديد الاحتياجات لدعم جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى منازلهم".
تحولت أجزاء واسعة من حي تشرين شرقي العاصمة، إلى كومة ركام جراء قصف النظام البائد، بعدما كان أحد أكثر الشوارع حيوية.
واندلع القتال منذ عام 2011 في حيي تشرين والقابون في شمال شرقي دمشق، بسبب موقعها الاستراتيجي الذي حوّلها إلى خطوط مواجهة مباشرة بين فصائل المعارضة وقوات النظام المخلوع، وقصفت قوات النظام المخلوع هذه الأحياء بشكل متكرر، ودمّرت أجزاء واسعة منها على مدى سنوات.