هولندا: الوضع الأمني في سوريا غير مستقر وهش

هولندا: الوضع الأمني في سوريا غير مستقر وهش

اعتبرت هولندا أن الوضع الأمني في سوريا حالياً "غير مستقر" و"هش" بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في شهر كانون الأول 2024.

قالت وزارة الخارجية الهولندية في التقرير السنوي حول الوضع في سوريا، إن الوضع الأمني في سوريا حتى شهر نيسان كان "غير مستقر" و"هشاً" و"متقلباً" و"مجزأً للغاية".

ووفقاً للباحثين الذين أعدوا التقرير، فإن ذلك يعني أن مستويات العنف كانت تتذبذب إلى درجة تجعل صورة الوضع الأمني تختلف من منطقة إلى أخرى، بل من مدينة إلى حيّ، وأحياناً من أسبوع إلى آخر.

وفق التقرير الهولندي، كانت دمشق "آمنة نسبياً" بعد سقوط النظام، على الرغم من أن الوضع في العاصمة كان أيضاً "هشاً".

وفي بعض المناطق، مثل أجزاء من محافظتي حمص وحماة، والمناطق الحدودية وجنوبي سوريا، وُصِف الوضع الأمني بأنه "هش للغاية" أو "معقد".

وتطرق التقرير إلى أحداث الساحل في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مشيراً إلى أن "السلطات الجديدة واجهت تمرداً من جانب فلول مسلحة تابعة لأجهزة أمن النظام المخلوع، ما أدى إلى تصعيد طائفي جزئي في آذار 2025، وأسفر عن مقتل مئات المدنيين".

كما تحدث التقرير عن وقوع أعمال عنف طائفية وحالات خطف في وسط وغربي سوريا، مشيراً إلى أنه، في ظل غياب خطوات للعدالة الانتقالية من جانب الحكومة الانتقالية، أقدمت بعض الجماعات المسلحة والأفراد على تنفيذ أعمال انتقامية.

وخلص التقرير إلى أن الوضع الأمني لا يزال "هشاً" في محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين، وفي مدينة حمص ومحيطها.