نزوج جماعي من ريف السويداء الشرقي
أفاد مصدر حقوقي سوري أن ريف السويداء شهد نزوحا جماعيا، بعد عقب سلسلة غارات جوية استهدفت عدة منازل في القرية.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قرية الشعاب في ريف السويداء الشرقي شهدت اليوم 25 كانون الأول 2025، حركة نزوح جماعية لسكانها، حيث غادرت العائلات باتجاه البادية السورية شرقًا، عقب سلسلة غارات جوية استهدفت عدة منازل في القرية، تعود لتجار مخدرات من عشيرة الرمثان.
وفق المصدر، أن قرية الشعاب تُعد من المناطق الواقعة ضمن نطاق سيطرة الحكومة الانتقالية في دمشق، وتوجد في محيطها نقاط تتبع لمديرية أمن البادية ويقطن القرية نحو 250 شخصًا من عشائر البدو، وتحديدًا من عشيرتي الرمثان والسعيد.
وأضاف المصدر أن القرية كانت مسرحًا لعمليات قصف جوي متكررة منذ عام 2023، على خلفية اتهامات بوجود نشاط لشبكات تهريب مخدرات، الأمر الذي فاقم من حالة الخوف ودفع الأهالي إلى النزوح خشية تجدد الاستهداف.
ويأتي هذا النزوح في ظل تساؤلات متزايدة حول الوضع الأمني في المنطقة، واستمرار نشاط شبكات التهريب رغم وجود نقاط أمنية تابعة للسلطات المسيطرة.
ونفذ الطيران الأردني سبع ضربات جوية، ثلاثة منها استهدفت محيط قرية الشعاب حيث يُعتقد وجود شبكات لمهربي المخدرات من عشائر المنطقة فيما استهدفت غارة أخرى مزرعة في منطقة متطرفة تابعة لقرية أم الرمان، وغارات إضافية استهدفت مزرعة على طريق قرية خازمة، بينما لا تزال المعلومات حول باقي عمليات القصف قيد التحقق، وسط حالة من التوتر والخوف بين الأهالي في المناطق الحدودية.