منظمات حقوقية وإنسانية تدين وفاة الشاب علاء عدنان أمین في سجون إدارة PYD
أدانت منظمات حقوقية وإنسانية، بشدة، وفاة الشاب الكوردي علاء عدنان أمين (مواليد 1991)، والذي يحمل الجنسية السويدية أيضاً، بعد اعتقاله في مدينة قامشلو بغربي كوردستان ووفاته في سجون استخبارات الإدارة الذاتية في ظروف غامضة، قبل أن يُسلَّم جثمانه إلى عائلته بعد أشهر من الاحتجاز غير المعلن.
قالت منظمات حقوقية وإنسانية، في بيان إن علاء عدنان أمين دخل مدينة قامشلو قادماً عبر معبر سيمالكا لاستكمال إجراءات زواجه، قبل أن تتم مداهمة المنزل الذي كان يقيم فيه من قبل دورية أمنية واعتقاله دون إبراز أي مذكرة قضائية أو توضيح أسباب التوقيف، ليتم اقتياده إلى جهة مجهولة.
وأوضح البيان، خلال الأشهر اللاحقة، حاولت عائلته معرفة مصيره عبر التواصل مع الجهات المعنية، إلا أن تلك الجهات أنكرت احتجازه.
وأضاف البيان، أن العائلة أُبلغت لاحقاً بالتوجه إلى مدينة الحسكة لاستلام جثمانه، حيث أفادت بوجود آثار كسور وكدمات على الجثمان، في حين أشار التقرير الطبي إلى أن سبب الوفاة هو "احتشاء قلبي وجلطة"، رغم وجود تناقضات زمنية تتعلق بتاريخ إصدار التقرير الطبي.
وأكدت المنظمات أن هذه الوقائع تثير شبهات جدية حول احتمال تعرض الضحية للتعذيب والوفاة أثناء الاحتجاز، مطالبة بفتح تحقيق فوري ومستقل وشفاف لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
المنظمات الموقعة:
ـ الشبكة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا
ـ منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
ـ اللجنة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا (راصد)
ـ منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا (روانكه)
ـ المنظمة الكوردية لحقوق الإنسان في سوريا DAD