مصدر يكشف عن تورط رامي مخلوف في تمويل أحداث الساحل السوري

مصدر يكشف عن تورط رامي مخلوف في تمويل أحداث الساحل السوري

كشفت مصادر إعلامیة سوریة عن تورط رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، وشخصيات من النظام السابق مقيمة في لبنان، في تمويل أحداث الساحل السوري التي وقعت في شهر آذار الماضي.

وفق تلفزيون سوريا أنه يجري التدقيق في معلومات تفيد بتورط رامي مخلوف، وعدد من الشخصيات المقيمة في لبنان والمرتبطة بالنظام المخلوع، في تمويل الأحداث التي جرت في الساحل.

يُعدّ رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، أحد أبرز أركان المنظومة الاقتصادية التي شكّلت العمود الفقري للنظام المخلوع خلال العقود الماضية. وتحوّل مخلوف منذ مطلع الألفية إلى الواجهة الاقتصادية الأهم لعائلة الأسد، فقد سيطر على قطاعات حيوية شملت الاتصالات، النفط، التجارة، العقارات، والبنوك، وكان يُنظر إليه باعتباره "خزينة العائلة" غير الرسمية، وأداة النظام في احتكار مفاصل الاقتصاد السوري.

ولعب مخلوف دوراً محورياً في تمويل أجهزة النظام الأمنية والعسكرية، وأسهم في ترسيخ نفوذ الأسد عبر شبكة مصالح متشابكة تمكّنت من سحق أي شكل من أشكال المنافسة أو الاستقلال المالي داخل البلاد، وكانت شركاته الكبرى، مثل "سيريتل"، بمنزلة أذرع مالية استخدمها النظام في تمويل قمعه للمعارضة خلال سنوات الثورة، ما جعله من أكثر الشخصيات المكروهة لدى شريحة واسعة من السوريين.