لقاء مرتقب بين الولايات المتحدة وفرنسا في باريس
أعلن مسؤول في الإدارة الأمريكية عن لقاء مرتقب بين نائبة الرئيس الأمريكي، كاميلا هاريس، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في باريس يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، لمناقشة مجموعة واسعة من القضايا الثنائية بين البلدين.
نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية تصريحات المسؤول الأمريكي الذي قال: "في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، هناك لقاء سيجمع نائب الرئيس الأمريكي مع الرئيس ماكرون، حيث سيناقشون خلاله مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك العلاقات الثنائية والأمن في أوروبا وقضايا تتعلق بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ".
وبحسب المسؤول، فإن "الرسالة الأساسية لهذا الاجتماع ستكون الشراكة بين الولايات المتحدة وفرنسا وأهميتها لكلا الشعبين".
وشدد المسؤول الأمريكي على أن "ما نقوم به معا هو أمر بالغ الأهمية لبلداننا وللمجتمع الدولي بأسره".
وتسبب إلغاء عقد الغواصات الذي تم توقيعه في عام 2016، في أزمة دبلوماسية، حيث استدعت باريس سفراءها من واشنطن وكانبيرا.