"لا اتفاق نهائي".. التوترات في جاسم بدرعا تدخل يومها العاشر

دخلت التوترات في مدينة جاسم بريف درعا يومها العاشر، دون التوصل لاتفاق نهائي ينهي حالة الفوضى التي تعيشها المنطقة بعد اشتباكات بين مجموعة "حسام الحلقي" ومجموعة "وائل الجلم".

ووفق شبكة إخبارية محلية، إن ممثلين عن مجموعة "وائل خليل الجلم" أعلنوا رفضهم تسليم 3 مطلوبين للطرف الثاني، وأكدوا أن عملية التسليم تتم في حال بقي المطلوبون الثلاثة في مدينة إنخل لدى مجموعة "اللواء الثامن" في المدينة.

وقالت شبكة "درعا 24" المحلية، إن طلب مجموعة "الجلم" يتم مناقشته بين أطراف النزاع والجهات التي ترعى المفاوضات، وهي "اللجان المركزية" في درعا وقيادات "اللواء الثامن"، دون التوصل لاتفاق نهائي.

تضمن الاتفاق المبدئي أمس تسليم كل من "وائل خليل الجلم، توفيق الجلم، وجهاد الجلم" من طرف آل الجلم، وكل من "وائل الحلقي، حسام الحلقي، وعبدو الجلم" من طرف آل الحلقي، لإنهاء التوترات، حسب الشبكة.

وقبل يومين، تدخل "اللواء الثامن" لفض النزاع بين الطرفين والتوصل لاتفاق دائم ينهي المواجهات والتوتر الحاصل في مدينة جاسم، وذلك بعد غيابه عن المشهد لمدة 7 أيام.

تدور الاشتباكات بين مجموعة حسام الحلقي الملقب بـ"البوجي" التي تتمركز في الحي الغربي من مدينة جاسم، ومجموعة وائل الجلم الملقب بـ"الغبيني" التي تتمركز في الحي الجنوبي للمدينة.

اندلعت الاشتباكات بعد تنفيذ مجموعة "الجلم" عملية اغتيال يوم الأحد الفائت، أسفرت عن مقتل القيادي عبد الله إسماعيل الحلقي، المعروف محليًا بـ"أبو عاصم الحلقي" وإصابة شقيقه زكريا بجروح نقل على إثرها إلى المشفى.

وبحسب ما أكد أحد وجهاء مدينة جاسم لموقع "تلفزيون سوريا"، فإن مجموعة "الحلقي" تُصر على تسليم ثلاثة أشخاص وهم (توفيق الجلم ووائل الجلم وجهاد الجلم) لعشيرة الحلقي في مدينة جاسم والقصاص منهم على تنفيذ عملية اغتيال القيادي المحلي عبد الله الحلقي.

تسببت الاشتباكات بين الطرفين المتنازعين بحالة من الشلل التام في حركة أهالي المدينة، كما يعاني بعض الأهالي في الحي الغربي لجاسم من عدم وصول مياه الشرب وعدم إمكانية وصول صهاريج المياه خوفًا من الاشتباكات المتواصلة.

ويعد كافة عناصر المجموعتين من العناصر السابقين في فصائل المعارضة السورية.