صحيفة الشرق الأوسط تتجول في مراكز اقتراع بدمشق.. "دون مشاركين"

صحيفة الشرق الأوسط تتجول في مراكز اقتراع بدمشق..

قالت صحيفة الشرق الأوسط أمس، الإثنين 15 تموز، إنها تجولت في مراكز اقتراع لانتخابات "مجلس الشعب" التابع للنظام السوري في مدينة دمشق.

وذكرت الصحيفة، "شهدت أغلبية مراكز الاقتراع "إقبالاً ضعيفاً" حتى ساعات ما بعد الظهر مع غياب شبه تام للمظاهر الانتخابية".

تكمل الصحيفة، "في أحد المركز على أوتوستراد المزة وسط العاصمة، كان الإقبال منعدماً بشكل نهائي، حيث بدا المركز من الداخل خالياً تماماً إلا من المشرفين على صناديق الاقتراع".

لكن أحد مندوبي المرشحين الموجودين عند مدخل المركز، أكد ضعف الإقبال على الاقتراع، وقال لـ"الشرق الأوسط": "أتى مقترعون ولكن أعدادهم قليلة جداً. الناس غير مهتمة بالانتخابات. تريد حلولاً للأزمات التي خنقتها وكسرت ظهرها".

خبير سياسي في دمشق متابع لمجريات الأحداث في سوريا، قال لـ"الشرق الأوسط": "هذه الانتخابات بلا رائحة ولا طعم ولا لون، والدليل على ذلك أن كثيراً من البعثيين أنفسهم انتقدوا علناً التشكيلات التي وردت في (قوائم الوحدة الوطنية)، فهم لا ينحدرون من مستويات يمكن أن تساعد في انتشال البلاد مما هي فيه من أزمات".

وأوضح الخبير السياسي أن "البعث سيهيمن من جديد على أغلبية مقاعد المجلس، لأن قوائمه كما في كل انتخابات تعد ناجحة سلفاً، وبالتالي لا أعتقد أن نتائج هذه الانتخابات ستحدث التغيير الذي تحتاجه البلاد ومواطنوها".

وتساءل: "ماذا سيفعل المستقلون في ظل هيمنة البعث على أغلبية مقاعد المجلس؟"، وأضاف: "دورهم يكاد يكون معدوماً"، معرباً عن أسفه بأنه "لم نصل بعد إلى أدنى حد من الديمقراطية".

وقال أحد المصادر: "يعرضون 5 - 10 آلاف ليرة عن كل هوية شخصية، وبعض الناس اندفع تحت وطأة الفقر إلى الموافقة، لكن البعض يقول إن البورصة سترتفع وقد تصل إلى 50 ألفاً عن كل هوية".


المصدر: aawsat