سوريا تطلق خطة دولية للتخلص من مخزون الأسلحة الكيميائية
أطلقت الحكومة السورية خطة دولية واسعة النطاق تهدف إلى تخليص البلاد من مخزون الأسلحة الكيميائية القديمة التي امتلكتها القوات في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
قال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي في مقابلة، إن فريق عمل دولي سيتعقب جميع العناصر المتبقية من البرنامج الكيميائي ويدمرها تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
وأوضح سفير سوريا لدى الأمم المتحدة أن هذه الخطوة تظهر أن سوريا تحولت من دولة كانت تخفي استخدام الأسلحة الكيميائية في الماضي إلى دولة "تقود العزم" على التخلص منها.
وأضاف علبي معترفا بصعوبة المهمة: "لا نعرف (تحديدا) ما الذي تبقى، فقد كان برنامجا سريا. المهمة تقع على عاتق سوريا للبحث في هذه الأمور ثم إعلانها".
وأشار خبراء المنظمة إلى الحاجة لتفتيش ما يصل إلى 100 موقع في سوريا لتحديد الذخائر السامة المتبقية وكيفية تدميرها، وهي مواقع قد تشمل قواعد عسكرية ومختبرات ومكاتب.
وأدار نظام الأسد المخلوع، على مدى عقود برنامجا واسعا للأسلحة الكيميائية، استخدم خلالها غاز الأعصاب السارين، وغاز الكلور، وغاز الخردل، مما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، بحسب وكالة "رويترز".