توم باراك: إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب خطوة حاسمة في رحلتها من العزلة إلى الشراكة
أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى جمهورية تركيا، والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، أن إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، يمثل حجر أساس آخر في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا.
وفق السفارة الأمريكية في دمشق، قال توم باراك سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى جمهورية تركيا، والمبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة إلى سوريا والعراق: "إنجاز تاريخي آخر يُضاف إلى الرؤية الجريئة لرئيس الولايات المتحدة بمنح سوريا فرصة؛ ألغى الوزير روبيو رسمياً تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهي خطوة حاسمة أخرى في رحلة سوريا المتميزة من العزلة إلى الشراكة، ومن مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم في الحرب العالمية ضده".
وأضاف توم باراك: "لقد ظل هذا التصنيف لفترة طويلة جداً بمثابة جدار يفصل الشعب السوري عن الاستثمارات والمشاريع والفرص اللازمة لإعادة بناء وطنهم. واليوم، يسقط جدار آخر؛ إذ يمكن لرأس المال أن يحل محل الصراع، وللمشاريع أن تحل محل العزلة، وللتجارة أن تواصل انتصارها على الفوضى".
وأوضح توم باراك: "أن هذا الأمر لا يقتصر على مجرد إلغاء تصنيف، بل يمثل حجر أساس آخر في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا، تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك، كما يُعد مثالاً آخر على تحول رؤية رئيس الولايات المتحدة — القائمة على مبدأ "الأمن أولاً ثم الازدهار" — إلى واقع ملموس".
وأردف المسؤول الأمريكي قائلا: "وعود قُطعت، ووعود أُوفِيَ بها. لقد مُنحت سوريا فرصة، ويتمثل العمل الآن في تحويل تلك الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين".