تقرير طبي يكشف عن وجود فروق جوهرية بين القهوة الساخنة والباردة
كشف تقرير طبي، عن وجود فروق جوهرية بين القهوة المُعدّة على البارد (كولد برو) والقهوة الساخنة التقليدية من حيث درجة الحموضة، وتركيز مضادات الأكسدة، ونسب الكافيين، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأدلة العلمية الحالية لا تُرجّح كفة إحداهما صحياً بشكل قاطع على الأخرى.
وفق تقرير نشره موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص، أن القهوة الباردة، التي تُحضَّر عبر نقع البن المطحون في الماء البارد لنحو 12 ساعة، تتميز بانخفاض ملحوظ في مستوى الحموضة، وهو ما يجعلها خياراً ألطف وأنسب لمن يعانون من حساسية أو مشكلات في المعدة. كما يساهم مذاقها الأقل مرارة وحموضة في تقليل حاجة المستهلكين لإضافة السكر أو الكريمة، ما يساعد في الحد من استهلاك السعرات الحرارية والدهون المشبعة.
وحسب التقرير، تتفوق القهوة الساخنة في احتوائها على نسب أعلى من مضادات الأكسدة، حيث تُسهم درجات الحرارة المرتفعة أثناء التحضير في استخلاص هذه المركبات الحيوية بكفاءة أكبر من حبوب البن.
وأشار التقرير إلى أن نسبة مضادات الأكسدة تتأثر أيضاً بعدة عوامل، أبرزها مصدر الحبوب ودرجة تحميصها، لافتاً إلى أن البن الأقل تحميصاً يحتفظ عادةً بكميات أكبر منها.
وأوضح التقرير، أن المقارنة أظهرت أن تركيز الكافيين يميل للارتفاع في "كولد برو" تبعاً لطريقة استخلاصها المركّزة؛ إذ يوفر كوب بحجم (237 مل) نحو 150 مليغراماً من الكافيين، مقارنة بنحو 95 مليغراماً للكمية نفسها من القهوة المقطرة الساخنة.
وفي هذا السياق، ذكّر التقرير بتوصيات إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، التي تشدد على ضرورة ألا يتجاوز استهلاك البالغين اليومي من الكافيين سقف الـ 400 مليغرام، لتجنب الآثار الجانبية المرتبطة بفرط الاستهلاك.