تصريح من المجلس الوطني الكوردي حول التطورات في مدينة حلب
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا تصريحا حول التطورات في مدينة حلب، أكدت فيه أن تصنيف الجيش السوري لحيي الشيخ مقصود والأشرفية كمناطق عسكرية، والدعوة لإخلائهما من المدنيين، يشكل مؤشرًا خطيرًا قد يترتب عليه مزيد من الخسائر في أرواح المدنيين وتداعيات قد تمتد إلى مختلف المناطق السورية.
فيما يلي نص البيان:
تعرب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات الجارية في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، ذوي الغالبية الكوردية، في مدينة حلب، حيث يقطن عشرات الآلاف من المدنيين.
إن القصف المدفعي والصاروخي للحيين، والاشتباكات المستمرة في الأحياء المدنية منذ يوم أمس، قد أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين وإصابة العشرات منهم، إضافة إلى نزوح آلاف العائلات من الحيَّين والأحياء المجاورة، مما ينذر بتفاقم الوضع الإنساني والأمني في المدينة.
كما أن تصنيف الجيش السوري للحيَّين كمناطق عسكرية، والدعوة لإخلائهما من المدنيين، يشكل مؤشرًا خطيرًا قد يترتب عليه مزيد من الخسائر في أرواح المدنيين وتداعيات قد تمتد إلى مختلف المناطق السورية.
وفي هذا الصدد، نتقدم بأحر التعازي لذوي الشهداء ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، وندعو جميع الأطراف إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، وفك الحصار عن الحيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية لإسعاف الجرحى.
كما ندعو للاحتكام إلى لغة الحوار ووقف التصعيد الاعلامي وضمان حماية المدنيين، وتجنب الزج بالأحياء السكنية في الصراعات العسكرية.
كما نشدد على ضرورة أن تبادر الإدارة السورية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تعالج القضايا العالقة وتحمي حقوق المكونات السورية دستوريًا، وفي مقدمتها حقوق الشعب الكردي، بما يساهم في تحقيق الاستقرار وبناء سلام مستدام في سوريا.
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا
قامشلو
7/1/2026